قدمت مزارع الرياح البحرية قبالة ساحل نيو إنجلاند مئات الميجاواط من الطاقة خلال موجة حر شهدها شهر يوليو، مما أدى إلى خفض اعتماد المنطقة على محطات الطاقة التي تعمل بالنفط. وأظهرت بيانات تلك الفترة انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بحدث مماثل في العام السابق.
ساعد مشروعان هما "فين يارد ويند" (Vineyard Wind) و"ريفوليوشن ويند" (Revolution Wind) في تلبية ذروة الطلب مع ارتفاع استخدام مكيفات الهواء بشكل حاد في وقت سابق من هذا الشهر. ووفقاً لبيانات "جريد ستاتس" (Grid Status)، وفر النفط ما يقرب من 10 بالمائة من طاقة المنطقة في 2 يوليو 2026، انخفاضاً من حوالي 15 بالمائة في 24 يونيو 2025. ويمثل هذا التغيير تراجعاً بأكثر من جيجاواط في توليد الطاقة باستخدام النفط.
وذكر تيم إينيس، المحلل في "جريد ستاتس"، أن إنتاج الرياح وخط طاقة كهرومائية جديداً من كندا حالا دون تشغيل محطات النفط بكامل طاقتها خلال ساعات الذروة في منتصف النهار. وقد أنتجت نيو إنجلاند 42.2 جيجاواط/ساعة من الطاقة المعتمدة على النفط خلال فترة الأيام الأربعة من 1 إلى 4 يوليو، وهو انخفاض بنسبة 37 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام السابق.
أكمل مشروع "فين يارد ويند" بقدرة 806 ميجاواط أعمال البناء في مارس، مع تشغيل 49 من توربيناته الـ 62 بحلول أوائل مايو. وبدأ مشروع "ريفوليوشن ويند"، بقدرة 704 ميجاواط، في إمداد الشبكة بالطاقة في مارس ومن المقرر أن يبدأ عملياته بالكامل في النصف الثاني من عام 2026. كما عملت مزرعة "ساوث فورك ويند" (South Fork Wind) بقدرة 132 ميجاواط قبالة نيويورك بالقرب من طاقتها القصوى في 2 يوليو.
وقد أشارت هيئة "آيزو نيو إنجلاند" (ISO New England) إلى أهمية هذه الموارد لتعزيز الموثوقية أثناء فترات الحر الشديد. وقد وصلت هذه المشاريع إلى هذه المرحلة على الرغم من الجهود الفيدرالية السابقة لوقف عمليات البناء.