تم اختيار الفلبين لاستضافة الطبعة العاشرة من منتدى الأمم المتحدة للسياحة العالمي حول السياحة الغذائية في عام 2026. أعلن قسم السياحة عن القرار، مشدداً على التراث الطهوي للبلاد والممارسات المستدامة. وصف وزيرة السياحة كريستينا غارسيا فراسكو المناسبة بأنها مكان مثالي للتبادل الثقافي العالمي من خلال الطعام.
مانيلا، الفلبين — أعلنت الأمم المتحدة للسياحة في 10 نوفمبر أن الفلبين ستستضيف منتدى العالم للسياحة الغذائية في عام 2026، مما يمثل الطبعة العاشرة من الحدث. شارك قسم السياحة (DOT) الخبر، مشدداً على دور البلاد في تعزيز الطعام كجسر ثقافي.
رحبت وزيرة السياحة كريستينا غارسيا فراسكو بالاختيار، قائلة: «الفلبين هي المكان المثالي لمنتدى الأمم المتحدة للسياحة العالمي حول الغذاء في عام 2026 — حيث يمكن للعالم أن يجتمع لمشاركة وتذوق واحتفال بالطعام كجسر بين الثقافات. وأكثر أهمية، يضع هذا الاعتراف بلدنا في طليعة الغذاء العالمي والسياحة المستدامة». وأضافت: «جزرنا الـ7,641 مباركة ليس فقط بجمال طبيعي مذهل بل بتراث طهوي يعكس قلب وروح الفلبيني — الإبداعي والمتنوع والمرن. من خلال الغذاء، ندعو العالم لتجربة حب شعبنا وغنى قصتنا».
تتوافق الاستضافة مع الخطة الوطنية لتطوير السياحة 2023–2028، التي تضع السياحة الغذائية كمجال نمو رئيسي. من المتوقع أن يجذب المنتدى قادة عالميين وطهاة ومبتكرين ومدافعين من أكثر من 150 دولة لمناقشة دور السياحة الغذائية في النمو الشامل والاستدامة والحفاظ على الثقافة.
أكد أمين عام الأمم المتحدة للسياحة زوراب بولوليكاشفيلي القرار في رسالة، مشيداً بـ«القيادة المثبتة والاستعداد المؤسسي والالتزام بالوفاء بالمتطلبات القانونية والإجرائية» لدى الفلبين. ولاحظ: «التزام الفلبين بتعزيز السياحة من خلال الغذاء — مدعوماً بجهودها لتعزيز أنظمة الطعام المحلية وتمكين الشباب والنساء واحتفال التراث الطهوي — يضعها كمضيف استثنائي لهذا الحدث العالمي الرئيسي».
يأتي هذا الإعلان بعد إطلاق الدليل الميشلان الأول في الفلبين في 30 أكتوبر، الذي اعترف بالطهاة والمنشآت المحلية. وعلقت فراسكو خلال الحفل: «نتوقع أنه مع وصول دليل ميشلان، ومع قدوم المزيد من الناس إلى الفلبين، سنوفر فرصاً أكثر للأعمال للنمو، وللموردين والمزارعين لزيادة إمداداتهم لصناعة الطعام، وللدخل، وللمجتمعات والعائلات». في العام الماضي، استضافت البلاد المنتدى الإقليمي الأول للأمم المتحدة للسياحة حول السياحة الغذائية لآسيا والمحيط الهادئ في سيبو، مما أسفر عن دعوة سيبو للعمل حول السياحة الغذائية كمحرك للتنمية المستدامة.