في يوم الكلى العالمي، 12 مارس، يتم نشر المعرفة حول أمراض الكلى عالميًا. يعاني حوالي واحد من كل عشرة سويديين من ضعف وظائف الكلى دون أعراض، مما يشكل مخاطر صحية كبيرة إذا تم اكتشافه متأخرًا. تدعو نيورفورينينغ غافلي-دالا إقليم دالارنا إلى تنفيذ فحوصات روتينية في مراكز الرعاية الأولية للكشف المبكر عن المرض.
أمراض الكلى تؤثر على المزيد من الأشخاص مما يدركه الكثيرون في السويد. تشير التقديرات إلى أن حوالي 10 في المئة من السكان يعانون من مرض كلوي مزمن، غالبًا دون أي أعراض. في دالارنا، التي يبلغ عدد سكانها 286,043 نسمة اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025، قد يعني ذلك أكثر من 28,600 شخص يحملون حالة كلوية خفية. يُطلق على المرض أحيانًا 'مرض صامت' لأنه يمكن أن يبقى خاليًا من الأعراض حتى فشل الكليتين تمامًا. التشخيص المبكر أمر حاسم. فحص دم أو بول بسيط في مركز رعاية أولية يمكن أن يكشف المشكلة في مراحلها الأولى. يحدد البرنامج الوطني للرعاية لمرض الكلى المزمن إجراءات لكشف المزيد من الحالات مبكرًا وتقديم الرعاية الوقائية. تغييرات في نمط الحياة والأدوية يمكن أن تبطئ تقدم المرض، مما يقلل من الحاجة اللاحقة إلى الغسيل الكلوي أو الزرع. رغم ذلك، غالبًا ما يفتقر إلى الفحص المنهجي للفئات المعرضة للخطر—مثل أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو التدخين، أو ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. تؤكد نيورفورينينغ غافلي-دالا على الحاجة إلى فحوصات روتينية لهذه الفئات في مراكز الرعاية الأولية بالإقليم. لتجنب المعاناة غير الضرورية وتكاليف المجتمع، يجب اتباع توصيات البرنامج الوطني عن كثب. يقول هانس بيترس، رئيس نيورفورينينغ غافلي-دالا: 'نحن سعداء بتقديم المساعدة في هذا العمل. أعضاؤنا لديهم خبرة وفيرة مع أمراض الكلى ونحن على استعداد لمشاركة ما نعرفه. دعونا نعمل معًا لتقليل المخاطر الصحية الناتجة عن عدم إدراك شخص مصاب بمرض كلوي لحالته.' تقدم الجمعية دعمًا يعتمد على تجارب الأعضاء لتحسين الكشف في إقليم دالارنا.