زعمت الصحفية شارلوت غريفيث أن الأمير هاري وضع حبة بيضاء على لسانها قبل سنوات خلال عطلة نهاية أسبوع مخصصة للصيد في هامبشاير. وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من رفض قضيته المتعلقة بالخصوصية ضد الناشر لصحيفة 'ديلي ميل'. وتعتقد غريفيث أن الحبة كانت على الأرجح 'باراسيتامول' لكنها لم تكن متأكدة من ذلك.
كتبت شارلوت غريفيث في صحيفة 'ديلي ميل' عن اللقاء المزعوم الذي جرى في عقار مساحته 4000 فدان في هامبشاير، في وقت كان فيه هاري الثالث في ترتيب ولاية العرش. وذكرت أنه أخرج من جيبه حبة بيضاء صغيرة، وقربها من وجهها، ثم وضعها على لسانها وقال بابتسامة: "الآن أعرف أن بإمكاني الوثوق بك!". وأشارت لاحقاً إلى أنها كانت شبه متأكدة من أنها مجرد 'باراسيتامول' وليست شيئاً أكثر خطورة.
وتأتي هذه القصة عقب قرار المحكمة العليا برفض قضية هاري، إلى جانب مدعين آخرين من بينهم السير إلتون جون، وديفيد فيرنيش، والبارونة دورين لورانس. وقد قضى القاضي نيكلين في حكمه المكون من 436 صفحة برفض جميع المطالبات.
ووصفت شركة 'أسوشيتد نيوزبيبرز' النتيجة بأنها انتصار ساحق وتبرئة رائعة لصحافة 'ديلي ميل'. بينما وصف هاري والبارونة لورانس الحكم بأنه تستر كامل وواضح.
إذاً... هل كان كل ذلك مجرد مزحة بريئة، أم شيئاً أكثر من ذلك؟