نفى أمين وزارة الخارجية الكيني كورير سينغوي الاتهامات الصادرة عن السفارة الإيرانية بأن كينيا تنحاز إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في الصراع المتصاعد بالشرق الأوسط. وأكد أن كينيا تلتزم الحياد وتعطي الأولوية لمصالحها الوطنية، كما رحب بوقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران يوم أمس.
أكدت إدارة الرئيس ويليام روتو مجدداً موقفها المحايد تجاه الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب انتقادات وجهتها الحكومة الإيرانية.
واتهمت السفارة الإيرانية في نيروبي الحكومة الكينية بالانحياز إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الدائرة. وفي مساء الثلاثاء، انتقدت السفارة كينيا بدعوى إدانتها لعدوان 'تيرا' على دول الخليج، مجادلة بأن نيروبي تجاهلت جوانب رئيسية في القانون الدولي بينما ألقت باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في بدء العدوان.
وفي بيان صدر يوم الأربعاء 8 أبريل، أوضح أمين وزارة الخارجية كورير سينغوي أن كينيا لا تزال ملتزمة بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك احترام السيادة والحلول السلمية. وأشار سينغوي قائلاً: "نؤكد أن كينيا تظل غير منحازة في هذا الصراع، ونحن نعطي الأولوية للمصالح الكينية، بما في ذلك أمن الطاقة والتجارة ومواطنينا في منطقة الخليج".
وأضاف: "نقف متضامنين مع جميع الدول التي تحملت عبئاً كبيراً نتيجة لهذا الصراع المتصاعد". كما رحب سينغوي بوقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران يوم أمس، معرباً عن أمله في أن يمهد الطريق لسلام طويل الأمد، في حين دافعت إيران عن تحركاتها العسكرية بوصفها دفاعاً مشروعاً عن النفس بموجب القانون الدولي.