أصدرت البرلمان المصري بيانًا مشتركًا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للسيادة وتهديدًا للاستقرار الإقليمي. أكد البيان تضامن مصر الكامل مع هذه الدول، محذرًا من تداعيات اقتصادية خطيرة. يأتي ذلك مع تبادل ضربات بين إيران وإسرائيل، واشتراك الحوثيين في الهجمات.
أعلن النواب والشيوخ المصريون في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، وانتهاكًا للقانون الدولي. شدد البيان على أن هذه التطورات تشكل تصعيدًا خطيرًا يؤثر على النظام الأمني العربي بأكمله، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع دول الخليج والأردن، محذرًا من أن أي تهديد لأمنها يمس المصالح الوطنية المصرية مباشرة.
حذر المشرعون من تداعيات اقتصادية جسيمة في حال تعطيل التوترات لممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، مما يهدد التجارة العالمية وأسواق الطاقة وسلسلة توريد الغذاء.
في سياق التصعيد، أعلن الحوثيون في اليمن إطلاق صواريخ باليستية نحو جنوب إسرائيل لأول مرة، مع إنذارات في مدن إسرائيلية جنوبية واعتراض صاروخ واحد على الأقل. ردت إسرائيل بضرب أهداف إيرانية في طهران. أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تفكر في نشر حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش إلى المنطقة.
زعمت الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة بدون طيار أمريكية MQ-9 وإصابة طائرة F-16، بينما أصيب أكثر من 20 من العسكريين الأمريكيين في هجوم سابق على قاعدة في السعودية، دون تأكيد رسمي. وقعت إصابات وأضرار في إسرائيل قرب القدس جراء صاروخ إيراني.
أعلنت دول الإمارات وعربية السعودية وقطر والكويت عن اعتراض صواريخ وطائرات بدون طيار مع أضرار في بعض البنى التحتية. اعترض الجيش الأردني عشرات الصواريخ، مع مئات استهدفت أراضيه منذ التصعيد، مسببة إصابات وأضرارًا.
أوقفت شركة مايرسك عملياتها في ميناء صلالة مؤقتًا بعد حادث أمني. أثار مسؤولون مخاوف بشأن السلامة النووية قرب محطة بوشهر الإيرانية، دون تسرب إشعاعي. أشارت إيران إلى خطوات تصعيد محتملة بما في ذلك مناقشة الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن معظم الأهداف العسكرية الأمريكية في إيران تحققت، ولا تنوي واشنطن البقاء في النزاع طويل الأمد.