أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الهجمات الإيرانية «العدائية» على دول مجلس التعاون الخليجي خلال محادثاته في جدة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. كرر السيسي إدانة مصر لهذه «الهجمات الإجرامية المتكررة» وأكد تضامن القاهرة الكامل مع المملكة ضد أي تهديدات لسيادتها أو أمنها.
في السبت، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محادثات في جدة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث ناقشا التصعيدات العسكرية الإقليمية وتأثيرها على الأمن الدولي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (SPA). أكد الزعيمان أن الهجمات الإيرانية المتكررة على دول الخليج واستهداف البنى التحتية المدنية الحيوية يمثلان «تصعيداً خطيراً» يهدد الاستقرار الإقليمي. كرر السيسي إدانة مصر لهذه الهجمات وتضامنها مع السعودية ضد أي تهديدات لسيادتها أو أمنها، حسب SPA. شملت الوفد السعودي وزير الدولة عيسام بن سعد بن سعيد، ومستشار الديوان الملكي محمد الطويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، والسفير السعودي في مصر صالح الحسيني. أما الوفد المصري فشمل وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ورئيس مكتب الرئاسة اللواء أحمد علي، ورئيس الاستخبارات العامة اللواء حسن رشاد، والسفير في السعودية إيهاب أبو سريع. في وقت سابق من السبت، عقد السيسي محادثات في المنامة مع الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وخاصماً العدوان الإيراني المستمر الذي وصفا بانتهاكات للسيادة الوطنية وقانون دولي يهدد السلام والأمن العالميين. استقبله الملك حمد عند الوصول، وودعه ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة بعد انتهاء المحادثات. تشكل هاتان الزيارتان جزءاً من جولة إقليمية أوسع للرئيس المصري شملت الإمارات وقطر، تهدف إلى التأكيد على دعم مصر لدول الخليج أمام التحديات الحالية ورفض «الهجمات غير المبررة» ضد أمن الدول المجاورة.