أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء أن الحكومة ستتابع الإصلاحات المالية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتسريع نمو القطاع الخاص، وسط تأثير النزاعات الإقليمية على الأسواق والسلاسل العالمية للتوريد.
عقد الرئيس السيسي اجتماعاً مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وبجانبهما وزيرا المالية والتخطيط، لمناقشة الإصلاحات الاقتصادية. شدد السيسي، وفق بيان رئاسي، على ضرورة الحفاظ على النشاط الاقتصادي في قطاعات الإنتاج والتصنيع والصادرات من خلال سياسات مالية متوازنة وجاذبة للاستثمار.
راجع الاجتماع جهود صياغة رؤية اقتصادية مصرية لمرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد الدولي، بما في ذلك خطة وطنية تركز على تعزيز التنافسية وتحقيق نمو مستدام. كما ناقش تسريع تنفيذ نظام التأمين الصحي الشامل ومبادرة "حياة كريمة" للتنمية الريفية، معتبراً إياهما أولويات استثمارية رئيسية.
تابع الحكوميون تداعيات النزاع الإقليمي المستمر على سلاسل التوريد العالمية وتدفقات التجارة وأسواق السلع، مع التنسيق لضمان استقرار السوق وحفظ احتياطيات استراتيجية كافية من السلع الأساسية.
كما تناول الاجتماع خطط دعم ريادة الأعمال والابتكار من خلال تحسين بيئة الأعمال للشركات الناشئة وإطلاق مبادرات توظيف جديدة. أكد السيسي أهمية تحسين الظروف الاقتصادية لرفع مستوى المعيشة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص وتنويع مصادر التمويل التنموي والانتقال نحو اقتصاد أخضر.