فتح معبد جاغاناث في بوري، الذي يعود للقرن الثاني عشر، خزينة "راتنا بانذار" الخاصة به لغرض الجرد بعد 48 عاماً. وقد أمضى فريق مكون من 15 شخصاً ست ساعات في مطابقة الذهب والألماس والأحجار الكريمة مع قائمة عام 1978 باستخدام تقنية المسح ثلاثي الأبعاد، كما تضمنت العملية أداء قسم تقليدي بالسرية.
دخل فريق إلى "راتنا بانذار"، وهي الخزينة الداخلية لمعبد جاغاناث في بوري الذي يعود تاريخه للقرن الثاني عشر، في الساعة 12:09 من ظهر يوم الأربعاء، في خطوة تمثل أول عملية جرد منذ 48 عاماً. وقد قضى الفريق المكون من 15 عضواً، والذي ضم مسؤولين في المعبد، ورئيس اللجنة رفيعة المستوى، وخدم المعبد، ومسؤولي بنوك، وممثلاً عن بنك الاحتياطي الهندي، وخبراء في الأحجار الكريمة، ست ساعات في مطابقة الذهب والألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة المستخدمة في الطقوس اليومية مع قائمة جرد عام 1978. وصرح المدير التنفيذي للمعبد أرفيند بادهي قائلاً: "تمت مطابقة المقتنيات الثمينة مع قائمة عام 1978... وفي المرحلة الثانية، سيتم إجراء جرد للمقتنيات المخزنة في "باهار بانذار" (الغرفة الخارجية). وتتم العملية بشفافية تامة". وقد أدى المشاركون قسماً بعدم الإفصاح عن التفاصيل. واستخدمت فرق حكومة أوديشا تقنية المسح ثلاثي الأبعاد لكل قطعة وقامت بحوسبة السجلات للرجوع إليها مستقبلاً. تحتوي الخزينة على تبرعات تعود لقرون من ملوك بوري السابقين والمصلين. وقد انضم اثنان من خبراء الأحجار الكريمة للعملية لأن بعض القطع لم تخضع للتدقيق في عام 1978. وتاريخياً، تبرع غاجاباتي كابيليندرا ديف بالذهب والحلي في عام 1466، بينما وثق جامع بوري تشارلز جوميز المقتنيات الثمينة بما في ذلك عملات قديمة في عام 1805. أُعيد فتح الغرفة في 14 يوليو 2024، بعد 46 عاماً، وذلك في أعقاب مسوحات أجراها المسح الأثري للهند والمعهد الوطني للبحوث الجيوفيزيائية والتي لم تجد أي غرف سرية. ورحب المصلون والباحثون باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد لتبديد الخرافات المحيطة بـ "راتنا بانذار".