كشف جمهوريو مجلس النواب عن لجنة أمريكا الحرة من الشريعة يوم الثلاثاء، معلنين أن الشريعة الإسلامية غير متوافقة مع دستور الولايات المتحدة وتهديد للقيم الأمريكية. يرأسها مشتركًا النائبان كيث سيلف وتسيب روي من تكساس، ويهدف المجموع إلى منع تأثير الشريعة من خلال التشريعات والسياسات. يصف النقاد المبادرة بأنها تمييزية ضد المسلمين.
في يوم الثلاثاء، قدم جمهوريو مجلس النواب لجنة أمريكا الحرة من الشريعة خلال مؤتمرهم الصحفي الافتتاحي، موضعين إياها كحصن ضد ما يراه الأعضاء غزوًا للشريعة الإسلامية في الحكم الأمريكي. اللجنة، بقيادة النائبين كيث سيلف (ر-تكساس) وتسيب روي (ر-تكساس)، يجادلون بأن مبادئ الشريعة تقوض الحريات الدستورية والمعايير الغربية، خاصة من خلال الهجرة والتحولات الثقافية. انضم السيناتور تومي توبرفيل (ر-ألاباما) إلى الحدث، مقارنًا الإسلام الراديكالي بطائفة منتشرة تسيطر على الحياة اليومية وتتطلب الدفاع عن التقاليد الأمريكية. عزز روي هذا الرأي قائلًا: «الشريعة تهديد مباشر لدستورنا وقيمنا الغربية وتسعى لاستبدال نظامنا القانوني وتقويض حرياتنا الأساسية». أشار سيلف إلى تغييرات محلية في تكساس، مشيرًا إلى بناء 20 مسجدًا جديدًا في شمال تكساس خلال العامين الماضيين. وصف سيناريوهات حيث قد تقيد المجتمعات وصول الشرطة أو تفرض معاملات عقارية انتقائية بناءً على قواعد مشابهة للشريعة، قائلًا: «أولاً، سيكون ببساطة ‘نريد مجتمعًا’. ثم لا يمكن للشرطة الدخول. والعقود، العهود في المنطقة تقول إنك قد تشتري إذا كنت الشخص المناسب، قد تبيع للشخص المناسب». تدعم اللجنة تدابير مثل «تشريع لا شريعة»، الذي يمنع امتيازات الهجرة لمروجي الشريعة، وتؤيد اقتراح تكساس 10، مبادرة على الاقتراع في مارس للحد من نفوذ الشريعة في الولاية. ذكر سيلف تصنيف إدارة ترامب الأخير لفروع الإخوان المسلمين كجماعات إرهابية كتقدم يتوافق مع أهدافهم. أعضاء آخرون، مثل النائب بايرون دونالدز (ر-فلوريدا) والنائبة ماري ميلر (ر-إلينوي)، وصفوا الجهد بأنه حماية للحكم الدستوري، لا استهداف للأديان. أكد دونالدز: «للشريعة لا مكان في أمريكا. لن نستسلم لحرياتنا»، بينما تعهدت ميلر بالمعارضة «لهذه الأيديولوجيا الراديكالية التي تسعى لاقتلاع المبادئ الدستورية وقيم المسيحية التي أُسست عليها أمتنا». يرى المؤيدون اللجنة ضرورية للنقاشات حول الأمن القومي وحرية الدين، رغم أن الخصوم ينددون بها كتحيز ضد المسلمين. يؤكد القادة التأسيس على التاريخ القانوني الأمريكي لدفع أجندتهم وسط مخاوف متزايدة من الهجرة والأمن.