رفضت إدارة الإيرادات في ولاية كارناتاكا منح إعفاء شامل للمعلمات اللاتي تجاوزن سن الـ 50 عاماً من مهام المراجعة المكثفة الخاصة (SIR) والتعداد السكاني الوطني لعام 2027. وكانت إدارة التعليم المدرسي ومحو الأمية قد اقترحت ذلك في أعقاب تمثيلات قدمتها جمعيات المعلمين، حيث صرح السكرتير الرئيسي مونيش مودغيل بأن سلطات المقاطعات يمكنها اتخاذ القرارات بناءً على الموارد المتاحة.
رفضت إدارة الإيرادات في ولاية كارناتاكا منح إعفاء شامل للمعلمات اللاتي تزيد أعمارهن عن 50 عاماً من مهام المراجعة المكثفة الخاصة (SIR) والتعداد السكاني الوطني لعام 2027. وكانت إدارة التعليم المدرسي ومحو الأمية (DSEL) قد قدمت مقترحاً بهذا الشأن بعد تمثيلات من جمعيات المعلمين. وفي خطابه، ذكر السكرتير الرئيسي مونيش مودغيل أنه بإمكان نواب المفوضين والمفوضين البلديين اتخاذ قرارات بشأن الإعفاءات بناءً على الموارد المتاحة، شريطة ألا يعيق ذلك إجراء المراجعة المكثفة والتعداد. وقد وجههم بإبلاغ الحكومة بقراراتهم. وتحتفظ صحيفة "ذا هيندو" بنسخة من الخطاب. وقد بدأت استعدادات التعداد السكاني في جميع المقاطعات، وستبدأ لجنة الانتخابات في الهند قريباً في إجراء المراجعة المكثفة، مما يشير إلى وجود نقص في الموارد البشرية، مع احتمال إعفاء مسؤولي مستوى مراكز الاقتراع (BLOs) من أعمال التعداد. هذا الموقف أثار استياء المعلمات فوق سن الـ 50. وقالت معلمة بارزة في مدرسة حكومية في بنغالورو لصحيفة "ذا هيندو" إن معلمين توفوا خلال مهام المراجعة المكثفة في ولايات أخرى. وأضافت: "لقد قرروا تنفيذ التعداد والمراجعة المكثفة خلال الصيف الحارق، وسيكون لذلك تأثير سلبي بالتأكيد. العديد من المعلمات فوق سن الـ 50 يعانين بالفعل من مشاكل صحية خطيرة. وبحلول الوقت الذي تنتهي فيه المراجعة والتعداد، ستفتح المدارس أبوابها، مما يعني عدم وجود وقت للراحة"، مشيرة إلى أنهم سيقابلون وزير التعليم المدرسي ومحو الأمية مادو بانجارابا مرة أخرى للمطالبة بالإعفاء. وأشار تشاندراشيكارا نوجالي، رئيس جمعية معلمي المدارس الابتدائية الحكومية، إلى أن المعلمين يتم تكليفهم دائماً بمهام غير تعليمية مثل الانتخابات والتعداد، مقترحاً نشر موظفين من الفئة "ج" من إدارات أخرى، ومؤكداً أن الجمعية ستقابل السيد مودغيل لحثه على إعادة النظر في القرار.