أدانت هيئة محلفين في مقاطعة أوسويغو ريكي كولون بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية في قضية مقتل راشيل ألين ضربًا في فبراير الماضي. ويوم الاثنين، أصدر القاضي أرمن نازاريان حكمًا بسجن كولون البالغ من العمر 37 عامًا لمدة تتراوح بين 25 عامًا ومدى الحياة. ووصف القاضي الجريمة بأنها واحدة من أكثر الجرائم وحشية التي شهدها على الإطلاق.
تلقى ريكي كولون، البالغ من العمر 37 عامًا، حكمه في المحكمة العليا بمقاطعة أوسويغو بعد أن أدانته هيئة محلفين في فبراير بتهم القتل من الدرجة الثانية، والاعتداء، وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، والتلاعب بالأدلة المادية في مقتل صديقته راشيل ألين البالغة من العمر 38 عامًا. وقع الهجوم في 13 يوليو 2024 في منزل كولون الواقع في شارع ويست سكايلر في مدينة أوسويغو بولاية نيويورك، حيث قام بضرب ألين حتى الموت باستخدام شبكة موقد من الحديد الزهر التي تحطمت من شدة الضربة. وأشار الطبيب الشرعي إلى وجود 58 إصابة خارجية و13 إصابة داخلية ناتجة عن صدمات قوية، مما جعل المستجيبين الأوائل غير قادرين على التعرف على وجهها. وأشار تقرير تأميني إلى أن تنظيف مسرح الجريمة يتطلب أكثر من 20 ألف دولار. ووصف القاضي أرمن نازاريان العنف بأنه 'مذهل' في قسوته، مضيفًا أن كولون أظهر 'غيابًا تامًا ومطلقًا للندم'. وبعد القتل، قام كولون بنقل جثة ألين، وحرق ملابسها، واستحم لغسل الدماء التي غطته أثناء تنظيف نفسه، ثم اتصل بالطوارئ 911 زاعمًا حدوث جرعة زائدة من المخدرات. كما قام بتسجيل مقاطع فيديو ظهر فيها ملطخًا بالدماء وغير متزن، مدعيًا أنه وجدها ميتة. سلط المدعون الضوء على هذه المقاطع الغريبة، بينما جادل محامي الدفاع مايكل سبانو بأن اضطراب ما بعد الصدمة الذي يعاني منه كولون نتيجة خدمته في العراق قد غيره، مستشهداً برسالة من شقيقه. رفضت المحكمة الإشارات إلى اضطراب ما بعد الصدمة أثناء المحاكمة. وحث المدعي العام لويس مانارا المحكمة على عدم الرأفة، مؤكدًا أن كولون يستحق نفس المعاملة التي ألحقها بضحيته. وأثناء النطق بالحكم، قاطع كولون المحكمة بنوبة غضب، زاعمًا أن المحاكمة لم تكن عادلة، فتم إخراجه من القاعة. واعتبر القاضي نازاريان أن المتهم لا يزال يشكل خطرًا مستمرًا، مما يبرر إصدار أحكام بالسجن لمدة 25 عامًا إضافية بتهمة الاعتداء.