حُكم على فريدريك إل. هاروف، البالغ من العمر 66 عاماً، بالسجن لمدة لا تقل عن 39 عاماً لمحاولته قتل زوجته السابقة باستخدام مضرب بيسبول وارتكابه أعمال عنف أخرى الصيف الماضي. وفرض قاضي مقاطعة كولومبيانا عقوبة تجاوزت توصية الادعاء بعد شهادة مؤثرة من الضحية. وقع الهجوم في 2 يونيو 2025 في كولومبيانا بولاية أوهايو.
يوم الجمعة، حكم قاضي محكمة المرافعات العامة في مقاطعة كولومبيانا، سكوت واشام، على فريدريك إل. هاروف بالسجن لمدة لا تقل عن 39 عاماً، مع إمكانية وصولها إلى 44.5 عاماً. وكان هاروف قد أقر في أواخر مارس بذنبه في تهم الشروع في القتل، والحرق العمد المشدد، والاعتداء الجنائي، والاختطاف، والخنق. وطالب الادعاء بمدة تتراوح بين 20 و25.5 عاماً، لكن القاضي وصف سلوك هاروف بأنه 'شنيع ومروع حقاً'. وأخذت المحكمة في الاعتبار خدمته العسكرية، وتاريخه الوظيفي المستقر، ومشكلات الصحة العقلية التي يعاني منها، وخلو سجله من أي جرائم سابقة قبل إصدار الحكم. وقال واشام: 'للأسف، تغير ذلك بشكل كبير في 2 يونيو 2025'. بدأ الهجوم بعد الساعة العاشرة مساءً بقليل عندما عاد هاروف، بعد تناول أقراص دوائية، إلى منزل زوجته السابقة وضربها بمضرب بيسبول خشبي بينما كانت مستلقية في فراشها. واستذكرت الضحية قوله: 'ليس لدي ما أعيش من أجله، وأنتِ لن تعيشي أيضاً. سأحرق هذا المكان وسنموت كلانا'. ثم قام هاروف بخنقها بيديه وبحبل، وحاول تقييدها، وأضرم النار في المنزل. وشهدت الضحية قائلة: 'لمدة ساعة كاملة، كنت أحارب من أجل حياتي'. وبعد أن غطتها الدماء والكدمات، تمكنت من الهروب عبر الباب الخلفي إلى منزل أحد الجيران. عثرت الشرطة على سرير ملطخ بالدماء وحبل في الداخل، وألقت القبض على هاروف، الذي كان ملطخاً بالدماء ومصاباً بحروق، مختبئاً في غابة تبعد 100 ياردة عن مقطورته في طريق كولومبيانا-ليزبون. وخلال جلسة النطق بالحكم، وصفت الضحية هاروف بأنه 'وحش شرير وقاسٍ وخبيث' لم يظهر أي ندم. في حين عبر هاروف عن ندمه قائلاً: 'لم أرغب أبداً في رؤيتها تتأذى. أتحمل المسؤولية عن كل شيء... لم أكن في كامل قواي العقلية'. وأضافت ابنة أختها: 'لم ينتصر. لم يكسرها ولم يكسرنا'.