عقد وزير الخارجية ماركو روبيو محادثات مباشرة مع البابا ليو الرابع عشر يوم الخميس في مدينة الفاتيكان. وركزت المناقشات على الشرق الأوسط ومصالح مشتركة أخرى، وذلك على الرغم من الانتقادات المستمرة من الرئيس دونالد ترامب بشأن موقف البابا من إيران.
التقى روبيو، وهو كاثوليكي، بالبابا وأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بيترو بارولين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت إن الجلسة غطت الوضع في الشرق الأوسط ومواضيع في نصف الكرة الغربي. ووصف مسؤول في الوزارة المحادثات بأنها ودية وبناءة، مشيراً إلى العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي والتزامهما بالسلام والكرامة الإنسانية.