دافع الرئيس ويليام روتو عن خطط زيادة مساهمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (NSSF)، مشيراً إلى أن الموظفين وأصحاب العمل سيدفعون كل منهم 6% من الأجور الشهرية. تأتي تعليقاته في أعقاب حكم محكمة الاستئناف الذي أيد عدم دستورية قانون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لعام 2013.
وفي كلمة ألقاها يوم السبت 13 يونيو في كاكاميغا خلال إطلاق "شيريكيانا ساكو"، قال روتو إن الحكومة اتفقت مع ممثلي الموظفين على المعدلات الجديدة لتعزيز الادخار الوطني. وأشار إلى أن أصول الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي نمت من 312 مليار شلن كيني إلى 670 مليار شلن كيني في غضون عامين، وتوقع وصولها إلى تريليون شلن كيني بحلول عام 2027. تأتي هذه التصريحات بعد أن رفضت محكمة الاستئناف في 29 مايو 2026 طلباً لتعليق حكم يقضي بعدم دستورية قانون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لعام 2013. ورغم ذلك، وجه الصندوق واتحاد أصحاب العمل في كينيا أصحاب العمل بمواصلة الاستقطاع بالمعدلات المرتفعة. من جانبه، حذر رئيس جمعية المحامين الكينية، تشارلز كانجاما، في نفس اليوم من أن أصحاب العمل يواجهون مخاطر اتخاذ إجراءات قانونية ضدهم إذا استمروا في الاستقطاعات الأعلى دون أساس قانوني سليم. وقال إنه يجب على أصحاب العمل العودة إلى المعدل الشهري السابق البالغ 200 شلن كيني أو الحصول على موافقة الموظفين.