وجهت اتهامات لسياسي من حزب ديمقراطيي السويد في مقاطعة أوربرو بالاحتيال الجسيم واستلام مسروقات، وذلك بعد الإبلاغ زوراً عن سرقة مركبات والحصول على تعويضات بلغت قيمتها مليون كرونة تقريباً.
يُتهم السياسي بالإبلاغ زوراً عن سرقة سيارة ومقطورة، بينما كان يخفي دراجة رباعية مسروقة. وقد عُثر لاحقاً على المركبات الثلاث في جنوب نورلاند. كان السياسي يشغل ثماني مهام سياسية في السياسة الإقليمية والبلدية في المقاطعة، وكان مدرجاً كمرشح للمجلس البلدي عن حزب ديمقراطيي السويد. وفي أعقاب توجيه الاتهامات، استقال من جميع مناصبه وترك الحزب. وصرح رئيس المقاطعة ريتشارد ساندستروم بأن هذه الشكوك جاءت مفاجئة، مؤكداً أنه كان سيتم استبعاد السياسي في حال عدم استقالته.