نشر السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسوري، إريك شميت، ما وصفه بمذكرة من البيت الأبيض في عهد بايدن تصف خيارات لتوسيع "وضع الحماية المؤقت" (TPS)، مما قد يجعل الملايين مؤهلين للحصول عليه. وذكرت قناة فوكس نيوز أن الوثيقة نُشرت علنًا في أواخر يوليو 2026.
قال السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسوري، إريك شميت، إنه حصل على مذكرة من البيت الأبيض وأصدرها، واصفاً إياها بأنها وثيقة تخطيط داخلية من الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس جو بايدن.
ووفقاً لقناة فوكس نيوز، حددت المذكرة طرقاً يمكن للإدارة المنتهية ولايتها من خلالها توسيع أو تمديد "وضع الحماية المؤقت" (TPS)، وهو برنامج يمنح رعايا دول محددة ومؤهلين إذناً مؤقتاً للعيش والعمل في الولايات المتحدة وحماية من الترحيل.
ووصفت المذكرة إدارة بايدن بأنها أشرفت على أهلية الحصول على هذا الوضع لنحو 1.2 مليون شخص من 16 دولة، وهو رقم يتوافق مع تحليل مركز بيو للأبحاث في مارس 2024 حول أهلية الحصول على هذا الوضع في عهد بايدن.
وذكرت فوكس نيوز أن المذكرة أشارت أيضاً إلى طلبات لإضافة تصنيفات جديدة لبرنامج TPS، "أبرزها الإكوادور وغواتيمالا"، وتضمنت تقديرات تشير إلى أن هذه الإجراءات، إذا أضيفت إلى خطوات أخرى محتملة، كان من الممكن أن توسع نطاق الأهلية ليشمل أكثر من 3 ملايين شخص.
جادل شميت بأن المذكرة تظهر جهداً للحفاظ على حماية المهاجرين من الترحيل قبل الانتقال إلى إدارة ترامب، ولتوقع التحديات القانونية المحتملة، مشيراً إلى أحكام قضائية سابقة منعت أجزاءً من محاولات ترامب في ولايته الأولى لإنهاء هذا البرنامج لعدة دول.
وفي تعليقات علنية نقلتها فوكس نيوز، قال شميت إن نهج المذكرة كان من الممكن أن يحمي بعض الأفراد المرتبطين بعصابة "ترين دي أراغوا" الفنزويلية من خلال إبقاء الفنزويليين مؤهلين لبرنامج TPS. وقالت فوكس نيوز إن المذكرة ناقشت مخاطر التقاضي بشأن هذا البرنامج وأشارت إلى إعادة تصنيف فنزويلا كجزء من المشهد الأوسع للبرنامج.