تجمع عدد من كبار السن أمام مبنى الكابيتول الأمريكي في 28 أبريل 2026، لحث المحكمة العليا على الحفاظ على وضع الحماية المؤقت (TPS) لمقدمي الرعاية المهاجرين. وقد استمعت المحكمة في اليوم التالي إلى مرافعات حول قرار إدارة ترامب بإنهاء هذا الوضع لأكثر من 300 ألف هايتي و6 آلاف سوري. ويؤكد المدافعون على الحاجة المتزايدة لمقدمي الرعاية في ظل تزايد أعداد المسنين.
في صباح ممطر، تجمع حوالي عشرين من كبار السن، بمن فيهم ريتا سيبنالر البالغة من العمر 82 عاماً، أمام مبنى الكابيتول الأمريكي لدعم العمال المهاجرين المتمتعين بوضع الحماية المؤقت (TPS). وأشادت سيبنالر، وهي مقيمة في دار "غودوين ليفينغ" بشمال فيرجينيا، بمقدمي الرعاية من هايتي وغانا وسيراليون الذين اعتنوا بزوجها الراحل. وشددت على الدور الحيوي الذي يلعبه هؤلاء العمال، قائلةً: "مع التقدم في السن، ورغم عاداتك الصحية الجيدة، تتراجع قدرات أجسادك... فمن سيعتني بهم؟"، وذلك وسط حشد من المشاركين الذين ارتدوا معاطف المطر واستخدموا مشايات طبية. وتشير تقديرات مجموعة الأبحاث PHI إلى الحاجة لنحو 10 ملايين وظيفة في مجال الرعاية على مدى العقد المقبل، حيث أن أكثر من ربع مساعدي الرعاية الصحية المنزلية هم بالفعل من المهاجرين. وتلاحظ منظمة FWD.us أن أكثر من 20 ألفاً من حاملي وضع الحماية المؤقت من هايتي يعملون كمساعدي تمريض أو مقدمي رعاية. وقد فقدت دار "غودوين ليفينغ"، التي يشكل المهاجرون 40% من موظفيها، عاملين بسبب تغيرات السياسات: أربعة هايتيين بعد إلغاء برنامج الإفراج المشروط لأسباب إنسانية، وثلاثة من السلفادور بعد إلغاء وضع الحماية المؤقت الخاص بهم. وأوضحت سيبنالر أن هذه المغادرات أدت إلى اضطراب عمليات المطبخ الذي يقدم 1000 وجبة يومياً. وبحثت المحكمة العليا ما إذا كانت إدارة ترامب، تحت قيادة وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، قد اتبعت الإجراءات القانونية عند إنهاء وضع الحماية المؤقت الذي مُنح في الأصل للهايتيين بعد زلزال عام 2010 وللسوريين في ظل الحرب الأهلية عام 2012. وانضمت النائبة أيانا بريسلي إلى التجمع بعد أن أقر مجلس النواب مشروع قانون قدمته بأغلبية 224 صوتاً مقابل 204 لتمديد وضع الحماية المؤقت للهايتيين لمدة ثلاث سنوات، وهو القانون الذي يواجه الآن عقبات في مجلس الشيوخ.