سبعون شركة مياه تواجه الإغلاق بسبب ديون 25 مليار شلن

يشير تقرير جديد إلى أن 70 شركة مياه في كينيا مثقلة بديون تفوق 25 مليار شلن، مما يعرضها للإغلاق. أصدر مكتب ميزانية البرلمان (PBO) هذه المعلومات، مشددًا على التحديات المالية الشديدة في مناطق مختلفة.

وفقًا لتقرير من مكتب ميزانية البرلمان (PBO)، فإن 70 شركة مياه عبر كينيا مثقلة بديون كبيرة تزيد عن 25 مليار شلن. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى إغلاقها، كما هو موضح في التحليل الأخير.

من بين الشركات ذات الديون الأعلى شركة مياه تافيفو، مدينة بـ965.35 مليون شلن. شركة مياه مومباسا مذكورة أيضًا بين تلك التي تواجه صعوبات مالية. تشمل المناطق الأخرى التي تليها كاكاميغا بديون 671.9 مليون شلن، وناكورو بـ683.6 مليون، وكوالي بـ618.6 مليون، وكيليفي مارياكاني بـ506 مليون شلن. ماليندي ونيروبي مرفوع عليهما الإشارة أيضًا، مع ذكر بعض التقارير 2.2 مليار شلن من الالتزامات.

يؤكد التقرير على تداعيات كبيرة لإدارة المياه في البلاد، رغم عدم تقديم تفاصيل إضافية حول الإجراءات التصحيحية.

مقالات ذات صلة

Budget Controller Margaret Nyakang’o has warned the government against excessive borrowing for development projects lacking direct economic or social benefits. In the first quarter of fiscal year 2025/26, Sh507.98 billion was used for debt repayments, up from Sh325.52 billion the previous year. Her report shows public debt rose to Sh12.04 trillion.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

واجه أربعة محافظين من منطقة الساحل في كينيا تدقيقاً من لجنة مجلس الشيوخ بشأن مزاعم سوء إدارة المالية والفساد والانتهاكات القانونية في قطاعي المياه والصحة. تم إساءة استخدام مليارات الشوكي أو فقدانها دون توثيق مناسب. يعاني السكان من الفقر والخدمات السيئة.

طلبت الحكومة الكينية أكثر من 13 مليار شلن كيني لمعالجة أزمة جوع تؤثر على أكثر من مليوني شخص بسبب الجفاف المطول. أدلى نائب الرئيس كيثور كينديكي بالنداء خلال اجتماع رفيع المستوى في 16 ديسمبر 2025، مشدداً على الاحتياجات الملحة في 32 مقاطعة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، مع 10 تواجه ظروفاً حرجة. بدون تدخل سريع، قد يتفاقم الوضع في أوائل 2026.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تقرير للأمم المتحدة يحذر من أن الأرض قد دخلت عصر إفلاس المياه، مدفوعًا بالاستهلاك الزائد والاحتباس الحراري العالمي. ثلاثة من كل أربعة أشخاص يعيشون في دول تواجه نقص المياه أو تلوثها أو الجفاف، حيث تستنفد المناطق مخزونات المياه الجوفية التي تستغرق آلاف السنين لإعادة تعبئتها. هناك حاجة ماسة إلى إدارة أفضل لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض