ملتزمة سيمنز إنيرجي المقرها ألمانيا بمليار دولار لتعزيز بنية الطاقة الأمريكية، مع توسيع التصنيع عبر عدة ولايات. الإعلان الذي تم الثلاثاء يُتوقع أن يخلق 1500 وظيفة مهرة وسط الطلب المتزايد على الطاقة من الذكاء الاصطناعي. يعزو قادة الشركة سياسات إدارة ترامب إلى تمكين هذا النمو.
كشفت سيمنز إنيرجي، المقر الرئيسي لها في ألمانيا، يوم الثلاثاء عن خطط لاستثمار بقيمة مليار دولار لتعزيز شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة. ستشمل هذه التوسعة ترقية التصنيع في تسع منشآت في ميسيسيبي، نورث كارولاينا، فلوريدا، ألاباما، نيويورك، وتكساس على مدى العامين القادمين. تقنية الشركة تدعم حاليًا حوالي ربع إنتاج الطاقة الوطني، وهذه المبادرة تلبي الطلب المتزايد الناتج عن تقدم الذكاء الاصطناعي. سيتم تمويل الاستثمار لمشاريع متنوعة، مثل إنتاج معدات التبديل عالية الجهد في ميسيسيبي لمكونات الشبكة، ومحولات الطاقة وتوربينات الغاز في نورث كارولاينا، وتوربينات الغاز في فلوريدا، وإنتاج النحاس في ألاباما، وترقيات المنشآت في نيويورك وتكساس. يتوافق ذلك مع سياسات التعريفات الجمركية للرئيس ترامب الهادفة إلى تعزيز التصنيع المحلي. أشاد الرئيس التنفيذي لسيمنز إنيرجي كريستيان بروش بإدارة ترامب، مشيرًا إلى أنها خلقت «فرصة نمو نادرة في الجيل» لإحياء التصنيع الأمريكي وتوسع الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن سياسات الإدارة الطاقوية «فوقت الطلب على الطاقة مما يدعم استثمارات جديدة عبر قطاع الطاقة». أبرز وزير الداخلية دوغ بورغوم، رئيس مجلس الهيمنة الطاقوية الوطني، دور الشراكة. «هذا الاستثمار الهائل في جزء حاسم من سلسلة توريد شبكة الكهرباء يؤكد نجاح الرئيس ترامب في توسيع الوصول إلى سلاسل التوريد وإعادة التصنيع الكبير إلى أمريكا»، قال بورغوم. «نقدر شركاء رائعين مثل سيمنز إنيرجي الذين يتعاونون بشكل استباقي مع إدارة ترامب لصالح الشعب الأمريكي، مع التركيز على المكونات الحرجة لجعل الولايات المتحدة مهيمنة في الطاقة». تعاون بورغوم مع الشركة لتسهيل الصفقة. يعود تاريخ سيمنز إنيرجي في الولايات المتحدة إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، عندما ساهمت في جهود التمدين الكهربائي الأولى. تسعى الشركة الآن إلى تلبية احتياجات الطاقة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مكملة جهود إدارة ترامب مثل مشروع فالت الذي يبني احتياطيات من المعادن الحرجة لشرائح الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات في سلاسل التوريد المحلية لأشباه الموصلات والمعادن النادرة والطاقة النووية.