صرح سيناتور نيروبي إدوين سيفونا بأنه لم يقرر بعد موقفه الانتخابي لعام 2027، مؤكداً أن أولويته هي بناء حركة قوية لهزيمة الرئيس ويليام روتو. وفي مقابلة مع إذاعة «سبايس إف إم»، أرجع سيفونا جهوده إلى مصالح المواطنين والدروس التي تعلمها من رايلا أودينغا، كما نفى مزاعم التمويل الخارجي.
صرح سيناتور نيروبي إدوين سيفونا بأنه لم يقرر بعد المنصب الذي سيسعى للترشح له في الانتخابات العامة لعام 2027، على الرغم من الشعبية التي يحظى بها جناحه «ليندا موانانتشي» (حماية المواطن) داخل حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM).
وفي حديثه أمس عبر إذاعة «سبايس إف إم»، أكد سيفونا أن هدفه الأساسي هو بناء حركة قوية للإطاحة بحكومة الرئيس ويليام روتو. وقال: «سيفونا رئيساً؟ الأمر لا يتعلق بسيفونا. أولاً، نبني حركة قوية. نحن بحاجة إلى أعداد كافية للفوز بالحكومة. أما الطموحات الشخصية فسنتعامل معها لاحقاً».
وأضاف أن نهجه مستوحى من الراحل رايلا أودينغا، الذي حثه على الوقوف مع المواطنين دون خوف. وقال سيفونا: «علمني رايلا أنه إذا كنت إلى جانب الشعب، فلا شيء تخشاه»، زاعماً أن أودينغا لم يدعم قط محاولة إعادة انتخاب روتو.
وانتقد سيفونا الحكومة بسبب الوعود التي لم تتحقق وسوء استخدام المشاريع، مشيراً إلى أن الشباب يطالبون بالحرية والحوكمة الدستورية. كما وبّخ وزير الداخلية كيبتومبا موركومين بشأن مزاعم التمويل، ونفى تلقي أموال من الرئيس السابق أوهورو كينياتا، مؤكداً أن المساهمات تأتي من الأعضاء والمانحين من القطاع الخاص.