حددت دراسة جديدة أجرتها جامعة شمال أريزونا تباينات كبيرة في قاعدة بيانات الانبعاثات العالمية Climate TRACE التي شارك في تأسيسها آل جور. وقد توصل الباحثون إلى أن قاعدة البيانات تقلل من تقديرات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن المركبات في المدن الأمريكية بنسبة تصل إلى 70 في المائة في المتوسط.
قارنت النتائج المنشورة في دورية Environmental Research Letters بيانات Climate TRACE بقاعدة بيانات Vulcan للانبعاثات في 260 مدينة أمريكية. وقاد كيفن جيرني، الأستاذ بجامعة شمال أريزونا، البحث وأشار إلى أن الفجوات كانت أكبر في بعض المواقع. وشهدت مدن فردية مثل إنديانابوليس وناشفيل حالات نقص في التقديرات تجاوزت 90 في المائة. كما أشارت الدراسة إلى تحليل سابق وجد مشكلات مماثلة في تقديرات Climate TRACE لمحطات الطاقة. وحذر جيرني من أن هذه المشكلات قد تمتد عالمياً وتؤثر على أجزاء أخرى من قاعدة البيانات، مؤكداً على الحاجة إلى مزيد من الشفافية والمعايير العلمية الصارمة عند استخدام الذكاء الاصطناعي لتتبع الانبعاثات. وقال جيرني: "لن نتمكن أبداً من تقدير الانبعاثات بدقة مثالية، ولكن يجب علينا ضمان أن تكون البيانات التي يتم مشاركتها مع صناع السياسات والجمهور غير متحيزة وتلبي أفضل الممارسات وأكثر المعايير العلمية صرامة المتاحة".