يقترح مشروع قانون جديد في تينيسي معاملة الإجهاض كقتل بموجب قانون الولاية، ممدِدًا حقوق الحماية المتساوية للأطفال غير المولودين. برعاية النواب جودي باريت ومارك بودي، تهدف التشريعات إلى مواجهة تدفق حبوب الإجهاض إلى الولاية. سيكرمش مشاركة أي شخص، بما في ذلك المرأة الباحثة عن الإجراء.
يؤكد المشروع أن الأطفال غير المولودين يستحقون الحماية المتساوية بموجب التعديل الرابع عشر، مطبقًا جميع قوانين الولاية لحماية الحياة عليهم. سيعاقب أي شخص متورط في إنهاء حياة طفل غير مولود، مثل مقدمي حبوب الإجهاض أو المرأة التي تتناولها بنية إنهاء الحمل. شرحت النائبة جودي باريت لـThe Daily Wire أن التشريع «يمد حقوق الحماية المتساوية للأطفال غير المولودين» بحيث تنطبق قوانين القتل في القانون الجنائي على الجنين في الرحم. ويأتي ذلك وسط بيانات تشير إلى ما لا يقل عن 5870 إجهاضًا تم تسهيله عبر حبوب الإجهاض المرسلة إلى تينيسي في 2024، رغم قانون التنشيط الذي يحظر الإجهاضات الدوائية بعد إلغاء رو ضد ويد. أشارت باريت إلى أن قانون تينيسي الحالي يحظر فقط على المهنيين الطبيين إجراء الإجهاض، دون تعريف جريمة للآخرين. «لا نحظر الإجهاض، بل حظرنا ممارسة الإجهاض من قبل المهنيين الطبيين. لا جريمة في تينيسي لأي شخص آخر غير المهني الطبي الذي يجري إجهاضًا»، قالت. وتجادل بأن الاقتراح سيساعد في كبح مشكلة حبوب الإجهاض التي تحدت الولايات المؤيدة للحياة، حيث زادت الإجهاضات المبلغ عنها في 2025 مقارنة بـ2024. يعزو بعض النشطاء ذلك إلى سياسة إدارة الغذاء والدواء في عهد بايدن التي تسمح بتوزيع الطلبات البريدية دون زيارات طبية شخصية. عارضت الجماعات التقليدية المؤيدة للحياة تجريم الأم. تهدف باريت إلى إثارة النقاش، قائلة: «هدفي في تقديم المشروع ومناقشته هو أن نبدأ تلك المحادثة ونجري نقاشًا أعمق حول هذا الموضوع وأين هي قصورنا الحالية في القانون التي تمنعنا من إيقاف ذلك تمامًا وإزالة هذه الممارسة تمامًا من مجتمعنا». سلطت وسائل الإعلام المحلية الضوء على إمكانية عقوبة الإعدام، لكن باريت أكدت ندرة استخدامه والحاجة إلى قرار هيئة محلفين بالإجماع. تم تطوير المشروع بدعم من مؤسسة إلغاء الإجهاض. وقال رئيسها برادلي بيرس: «تؤكد تشريعات الحماية المتساوية في تينيسي هذا المعيار البسيط التوراتي والدستوري بجعل قتل أي شخص غير قانوني للجميع». كما يحظى بدعم كلينت بريسلي، رئيس الاتحاد المعمداني الجنوبي، الذي حث: «لدى تينيسي الآن فرصة لتكون مثالاً على كيفية حماية الولايات لقداسة الحياة البشرية من الإخصاب حتى الموت الطبيعي... إنه مؤيد للحياة ومتسق!»