بعد بضعة أشهر من التأخير، بدأت اختبارات الحافلات ذاتية القيادة في مدينة سالين، حيث تجري الآن اختبارات الحافلات ذاتية القيادة. هذه هي الاختبارات الأولى في السويد لمثل هذه المركبات في بيئة جبلية. تقول العاملة الموسمية إيمي إيكلوف: "يبدو الأمر مخيفاً بعض الشيء".
بدأت اختبارات الحافلات ذاتية القيادة في البيئة الجبلية في سالين، وذلك بعد تأخير لمدة شهرين. ويغطي المشروع طرقاً أقصر في سيلين وإدري ويمتد من 2025 إلى 2027. وتمثل هذه الاختبارات أول اختبارات من نوعها في السويد للمركبات ذاتية القيادة، والتي تسمح بها هيئة النقل Transportstyrelsen. لا تزال قواعد الاتحاد الأوروبي تتطلب وجود سائق على عجلة القيادة، وتسلط الحكومة الضوء على أهمية اختبار التكنولوجيا المبتكرة للنقل المستدام في السويد. خلال أحد الاختبارات، ركبت شركة SVT Dalarna، مع وجود سائقة الحافلة لينا جوستافسون في غرفة التحكم، وهي على استعداد للتدخل إذا لزم الأمر. كما كان المهندس إميرهان كايا من شركة Adastec، الذي يدير برمجيات الحافلات، على متن الحافلات لمراقبة العمليات. ووصفت الموظفة الموسمية إيمي إيكلوف، في أول جولة لها، الأمر بأنه "مخيف بعض الشيء". يتم دعم المشروع من قبل شركتي التزلج سكيستار وإيدري فيال، وبلديتي مالونج-سالين وألفدالن، وشركة SITE الممولة من الاتحاد الأوروبي، وإقليم دالارنا. وقد حصل المشروع على 8 ملايين كرونة من Vinnova، وهي وكالة الابتكار السويدية.