أعلن الرئيس ترامب أنه سيرشح اختصاصية الأشعة الدكتورة نيكول سافير لمنصب كبير الأطباء في الولايات المتحدة، لتحل محل الدكتورة كيسي مينز التي تعثر ترشيحها في مجلس الشيوخ. تأتي هذه الخطوة في أعقاب مخاوف بشأن خبرة مينز وآرائها حول اللقاحات. وتشغل سافير، وهي مساهمة سابقة في شبكة فوكس نيوز، منصب مديرة تصوير الثدي في مركز ميموريال سلون كيترينج في مونماوث.
صرح الرئيس ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه سيرشح الدكتورة نيكول سافير، واصفاً إياها بأنها "طبيبة نجمة قضت مسيرتها المهنية في توجيه النساء اللواتي يواجهن سرطان الثدي خلال تشخيصهن وعلاجهن". وأشاد وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور بها باعتبارها "محاربة قديمة من أجل حركة (اجعلوا أمريكا صحية مرة أخرى) MAHA". وفقاً لملفها المهني وإعلان ترامب، كما ورد في تقارير الإذاعة الوطنية العامة (NPR) ووكالة أسوشيتد برس في 30 أبريل و1 مايو 2026 على التوالي، فإن سافير حاصلة على درجة دكتور في الطب من جامعة روس للطب وزمالات من مايو كلينك. يمثل هذا ثالث محاولة لترامب لشغل منصب كبير الأطباء؛ حيث تم سحب ترشيح أول مرشحة له، الدكتورة جانيت نيشيوات، في مايو 2025 بعد تساؤلات حول مؤهلاتها، كما تعثر ترشيح مينز، الذي تم طرحه في مايو الماضي، بعد جلسة تأكيد في فبراير أمام لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات التقاعدية في مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور بيل كاسيدي (جمهوري من لويزيانا). واجهت مينز، وهي طبيبة تبلغ من العمر 38 عاماً وخريجة جامعة ستانفورد ولا تحمل رخصة طبية سارية ولم تكمل فترة إقامتها الجراحية، تدقيقاً بشأن خبرتها وتضارب المصالح المحتمل ومواقفها تجاه اللقاحات، بما في ذلك شكوكها حول جرعة التهاب الكبد ب عند الولادة. وقد عبرت السيناتور ليزا موركوفسكي (جمهورية من ألاسكا) والسيناتور سوزان كولينز (جمهورية من ولاية مين) عن تحفظات، وانسحبت مينز بعد نقاشات محتدمة، مصرحة لوكالة أسوشيتد برس بأن ترشيحها انتهى بسبب "حملة تشويه استمرت عاماً". وانتقد ترامب "تعنت كاسيدي وألاعيبه السياسية"، بينما اتهمه شقيق مينز، كالي مينز، بـ "أساليب المماطلة" وبأنه "مجرد أداة لا تفكر في يد مانحيه". وكانت سافير قد شككت أيضاً في جرعة التهاب الكبد ب للمواليد الجدد منخفضي المخاطر وانتقدت متطلبات الجرعات المعززة لكوفيد، على الرغم من أنها وصفت في وقت سابق تحذيرات ترامب بشأن تناول النساء الحوامل للتايلينول بأنها "مبسطة للغاية وتتسم بالتعالي".