أنشأ الرئيس ترامب صندوقاً ممولاً من دافعي الضرائب بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض حلفائه، بما في ذلك المشاركون في أحداث الشغب في 6 يناير، إلى جانب بند يمنحه وعائلته حصانة من مصلحة الضرائب.
أثار الصندوق، الذي تطلق عليه الإدارة اسم "صندوق مكافحة السلاح"، دعاوى قضائية من ضابطي شرطة سابقين قاما بحماية مبنى الكابيتول في 6 يناير. وقدم كل من دانييل هودجز من شرطة العاصمة وهاري دان، الضابط السابق في شرطة الكابيتول، دعوى قضائية وصفا فيها هذا الإجراء بأنه أكثر أعمال الفساد الرئاسي وقاحة في هذا القرن. وتنص شكواهما على أن الصندوق غير قانوني ويفتقر إلى التفويض التشريعي، كما أنه ينتهك الدستور والقانون الفيدرالي، بما في ذلك التعديل الرابع عشر الذي يحظر سداد ديون ناتجة عن التمرد.