استخدم الهواتف لتعزيز العلاقات، لا لتدميرها

يقول خبراء العلاقات في كينيا إن الهواتف المحمولة يمكن أن تبني روابطًا صحية أو تكسرها، حسب الاستخدام. يقدمون نصائح حول التواصل الحكيم وتجنب العادات المدمرة. يعتمد ذلك على التفاعلات عالية الجودة والاحترام بدلاً من الشك والازدراء.

في عالم اليوم حيث تُعد الهواتف المحمولة محور التواصل، يشدد الخبراء على استخدام هذه التكنولوجيا بحكمة في العلاقات. تقول عالمة النفس جين موثوني إن المسألة ليست في الجهاز نفسه بل في سلوكيات المستخدمين. «يقول الكثيرون 'أشتاق إليك' لكنهم لا يفعلون شيئًا لتعزيز التواصل»، تؤكد. تنصح بأن مكالمة قصيرة يمكن أن تضيء يوم الشريك، خاصة مع تحية لطيفة بدلاً من رسائل نصية بلا عاطفة.

يحذر خبير السلوك الاجتماعي باتريك مووانجاني من استخدام الهواتف لزرع الشك، مثل السؤال «أين كنت؟» الذي يثير الدفاعية. «يشعر شريكك بالحصار والدفاعية، كما لو كان في السجن»، يشرح. يعارض إجبار الشريك على إظهار هاتفه للتحقق من المحادثات، ويصف ذلك بازدراء يقوض الاحترام ويكشف عن عدم ثقة عميق.

يضيف خبير علم نفس الأسرة دانيال أوبييرو أن المكالمات لا يجب أن تكون لإصدار الأوامر أو اللوم أو طلبات المال فقط. «ابدأ بتحية مرحة. اسأل عن حالهم. هذه الأمور الصغيرة تحمل وزنًا كبيرًا»، يقول. يحذر من قطع الاتصال أثناء الجدال، معتبرًا إياها ازدراءً، ويقترح إيقاف النقاش بلطف.

يوافق الخبراء على أن مكالمات الفيديو تبني القرب، خاصة للأزواج بعيدي المدى، ب نقل الحضور عبر الابتسامات. توصي موثوني بالاتصال عندما يكون الشريك وحده وتجنب الغضب أو الحديث العلني. يختم مووانجاني بدعوة: «استخدمها لتعزيز الحب، لا لتدميره». هذا يبرز كيف يمكن للتكنولوجيا ربط العلاقات إذا طُبقت بحكمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض