أعرب البيت الأبيض عن رغبته في إعادة توجيه مليارات الدولارات من تمويل الأبحاث بعيداً عن عمليات مراجعة الأقران التقليدية، وتركيزها بدلاً من ذلك على الباحثين الأفراد وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تدعو المقترحات إلى نقل الأموال مما يصفه البيت الأبيض بـ 'مراجعة الأقران القائمة على الإجماع البطيء' إلى الدعم المباشر للباحثين والأعمال القائمة على الذكاء الاصطناعي. وذكر المسؤولون أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في طليعة البحث العلمي بموجب النهج الجديد. يعكس هذا الإعلان توجهاً لتسريع التقدم العلمي من خلال إعطاء الأولوية للأساليب الأسرع والمدعومة بالتكنولوجيا على حساب الأنظمة التقليدية القائمة على الإجماع.