المواد الأفيونية
دراسات USF Health تقترح خطوة جديدة في إشارات مستقبل الأفيونيات يمكن أن توجه تطوير مسكنات ألم أكثر أمانًا
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أفاد باحثون في USF Health بأدلة تشير إلى أن خطوة مبكرة في إشارات مستقبل الأفيونيات الميو يمكن أن تسير عكسيًا، وأن بعض المركبات التجريبية يمكن أن تعزز تخفيف الألم الناتج عن المورفين والفنتانيل في اختبارات المختبر دون زيادة قمع التنفس عند جرعات منخفضة جدًا. النتائج، المنشورة في 17 ديسمبر في Nature وNature Communications، مقدمة كمخطط لتصميم أفيونيات أطول أمدًا مع مخاطر أقل، على الرغم من أن الجزيئات المختبرة حديثًا لا تعتبر مرشحات أدوية سريرية.
خلص تحليل شامل للأدوية الأفيونية المستخدمة لعلاج الألم قصير الأمد إلى أن هذه العقاقير تقدم عادةً تخفيفاً متواضعاً ومؤقتاً للألم. ووجدت المراجعة، التي غطت عشرات الحالات المرضية، أن الأدوية الأفيونية غالباً لا تتفوق على العلاج الوهمي (البلاسيبو) في كثير من الحالات. وقد قاد باحثون من جامعة سيدني هذه الدراسة التي سلطت الضوء أيضاً على مخاطر الآثار الجانبية والإدمان.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تشير مراجعة شاملة للتجارب السريرية إلى أن الترامادول، وهو مخدر أفيوني يُصرف على نطاق واسع لعلاج الألم المزمن، يقدم تخفيفًا طفيفًا فقط قد لا يلاحظه العديد من المرضى. ومع ذلك، يزيد بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية الخطيرة، خاصة المشكلات المتعلقة بالقلب. يوصي الباحثون بتقليل استخدامه بسبب هذه المخاوف.