السل
يستكشف الباحثون دور العدوى المتزامنة في أعراض كوفيد طويل الأمد
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
يقترح فريق من علماء الأحياء الدقيقة أن العدوى التي تحدث جنبًا إلى جنب مع فيروس SARS-CoV-2 قد تساهم في بعض حالات كوفيد طويل الأمد، ربما من خلال إعادة تنشيط مسببات الأمراض الكامنة مثل فيروس إبشتاين-بار أو تغيير مسار السل. وتؤكد وجهة نظرهم المنشورة في eLife أن هذا لا يزال فرضية وتدعو إلى دراسات كبيرة ونماذج حيوانية أفضل لاختبار ما إذا كانت هذه العدوى المتزامنة تساهم في دفع أعراض مستمرة مثل الإرهاق وضباب الدماغ.
طوّر علماء في جامعة بازل طريقة اختبار جديدة لتحديد ما إذا كانت المضادات الحيوية تقضي فعليًا على البكتيريا أو تتوقف فقط عن نموها. هذا النهج، الذي يُدعى اختبار الخلايا الفردية المضادة للميكروبات، يتتبع بكتيريا فردية تحت المجهر لتقييم فعالية الأدوية بدقة أكبر. تُبرز النتائج، المنشورة في Nature Microbiology، الاختلافات في تحمل البكتيريا لعلاجات السل وغيرها من العدوى الرئوية.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
التقى وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بوفد من كلينيلاب، الشريك التجاري المعتمد لشركة كياجين الألمانية في مصر، لمناقشة تعزيز القدرات التشخيصية والمراقبة الصحية العامة. ركزت المناقشات على توسيع البرنامج الوطني لفحص ومراقبة السل، بالإضافة إلى مراقبة شبكات المياه. كما تمت مناقشة تطوير اختبارات سريعة للأمراض التنفسية والمعوية والسحائية.