بيعت سيارة ميكرو Messerschmitt KR200 Deluxe موديل 1955، التي عُرِضَتْ ذَاتَ مَرَّةٍ في مُتْحَفٍ وَكَانَ يَمْلِكُهَا إِلْفِيسْ بْرِيسْلِي، بِـ 33,000 دُولَارْ عَلَى مَوْقِعْ Bring a Trailer. الْمَرْكَبَةُ ذَاتُ الْثَلَاثِ عَجَلَاتْ، الْمَشْهُورَةُ بِتَصْمِيمِهَا الْفَرِيدِ وَقُوَّتِهَا الْمُتَوَاضِعَةِ، جَذَبَتْ عَطَاءَاتٍ مِنْ هَامِشِينَ يَرَوْنَ السَّعْرَ صَفْقَةً مُنَاسِبَةً. تَشْمَلْ تَارِيخُهَا فَتْرَةً فِي مَتْحَفِ Bruce Weiner Microcar Museum حَتَّى 2013.
Messerschmitt KR200، التي أنتجتها شركة اشتهرت بطائرات المقاتلة في الحرب العالمية الثانية، تتميز بجسم مميز شبيه بالفقاعة وزجاج أمامي على شكل قبة. نموذج Deluxe موديل 1955 يزن 506 رطل، ويعمل بمحرك Fichtel & Sachs سعة 191 cc أحادي الأسطوانة ذو دورة اثنتين يولد 9.9 حصان، بسرعة قصوى تصل إلى 65 ميل في الساعة. يتطلب الدخول إلى الكابينة فتح قبة مفصلة جانبياً، ويتم التوجيه باستخدام يوك على طراز طائرات. يتسع الداخل لثلاثة أشخاص كحد أقصى. بيعت حوالي 40,000 وحدة من KR200 في الولايات المتحدة. قضى هذا المثال المحدد سنوات في العرض بمتحف Bruce Weiner Microcar Museum قبل إغلاقه في 2013. اشتراه مالك سابق في ذلك العام وانتقل إلى البائع في 2021. خلال خمس سنوات من الملكية، قاد البائع السيارة وعُتنِيَ بِصِيَانَتِهَا، مُسْتَبْدِلاً الإطارات والكلتش والفرامل ومكونات التعليق، وأعاد بناء الكاربوريتور، وثبَّتَ إشعالاً إلكترونياً. وصفها البائع قائلاً: «تعمل بقوة، وتظهر بشكل جميل، وأينما ذهبت تجذب الأنظار وتثير الحديث.» سلَّطَتْ تَعْلِيقَاتُ الْمُزْادِ الضَّوْءَ عَلَى الْقِيمَةِ، حَيْثُ لَاحَظَ أَحَدُ الْهَوَاةِ: «مَنْ يَحْصُلُ عَلَى هَذِهِ الْمِيسَرْشْمِيتْ الْمُذْهِلَةِ بِهَذَا السَّعْرِ يَحْتَاجُ إِلَى وَضْعِ قِنَاعٍ لِلسَّرِقَةِ!». شَعَرَ الْكَثِيرُونَ أَنَّ سَعْرَ الْـ 33,000 دُولَارْ يُقَلِّلُ مِنْ قِيمَةِ أَصْلِ السَّيَّارَةِ الْمُتْحَفِيِّ وَالْعِنَايَةِ الْأَخِيرَةِ، رَغْمَ أَنَّ الْعَرْضَ الثَّابِتَ رَبَّمَا قَدْ يَكُونُ قَدْ حَدَّ مِنَ الصِّيَانَةِ الْسَّابِقَةِ. مُعْتَبِراً الْبَيْعَ، قَالَ الْبَائِعُ: «الْمَرَّةُ الْأُولَى أَبِيعُ فِيهَا عَلَى BAT وَكَانَ ذَلِكَ مُثِيرًا جِدًّا! حَصَلَ الْمُشْتَرِي عَلَى صَفْقَةٍ رَائِعَةٍ جِدًّا لَكِنِّي أَحْتَاجُ إِلَى إِخْرَاجِ السَّيَّارَةِ مِنْ مَرْآبِي لِأَبْدَأَ تَجْدِيدًا فَهِيَ فَوْز/فَوْز. آمَلُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمَالِكُ الْجَدِيدُ بِهَا كَمَا اسْتَمْتَعْتُ بِهَا خِلَالَ هَذِهِ السِّنِينَ الْأَخِيرَةِ. سَأَفْتَقِدُ هَذِهِ السَّيَّارَةَ حَقًّا. شُكْرًا لِلْجَمِيعِ عَلَى عَطَاءَاتِكُمْ وَتَعْلِيقَاتِكُمْ.». تُؤَكِّدُ الصَّفْقَةُ الْإِهْمَالَ بِالسَّيَّارَاتِ الْمِيكْرُو النَّادِرَةِ بَيْنَ الْجَامِعِينَ.