حذر عميد كلية علوم وتكنولوجيا البيئة في جامعة "أونيكا سوغيابراناتا" من أن محطات تحويل النفايات إلى طاقة قد تتسبب في خلق تلوث جديد، مما قد يؤدي إلى تأخير تحقيق هدف إندونيسيا للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
أدلى بينيديكتوس دانانج سيتيانتو، المعروف باسم "بيني"، بهذه التصريحات بعد نقاش حول الطاقة الخضراء في سيمارانج بجاوة الوسطى يوم الأحد 17 مايو 2026. وقد أوضح طريقتين رئيسيتين لمشاريع تحويل النفايات إلى طاقة: جمع غاز الميثان والحرق. وأشار إلى أن طريقة الحرق أرخص تكلفة لكنها تنتج تلوثاً إضافياً للهواء. وشدد بيني على أن طريقة الميثان أكثر تكلفة وتتطلب إدارة أفضل للسوائل الناتجة عن النفايات، خاصة وأن التخلص من النفايات في المكبات لا يزال عشوائياً. كما شكك في مدى جاهزية التكنولوجيا والنطاق الاقتصادي لمثل هذه المشاريع. وعلى الرغم من أن مشاريع تحويل النفايات إلى طاقة يمكن أن تقلل من تراكم النفايات، إلا أن بيني حذر من الانبعاثات التي قد تولدها. وأكد أن هذا العامل يجب أن يُدرس بعناية لتجنب عرقلة تحقيق هدف الحياد الكربوني الوطني.