يرى الخبير القانوني محمد زكي مبارك أن حظر جنوب سومطرة لنقل الفحم على الطرق العامة قد ينتهك قانون حركة المرور والنقل البري، مشيراً إلى أن تعليمات الحاكم قد تواجه تحديات قانونية، كما أن السياسة تهدد بتعطيل إمدادات الطاقة الوطنية.
انتقد محمد زكي مبارك، الخبير القانوني من جامعة جينديرال أحمد ياني، سياسة جنوب سومطرة التي تحظر نقل الفحم على الطرق العامة، مؤكداً أنه طالما أن المركبات تلتزم بالمتطلبات الفنية مثل حدود الحمولة، فإن الحظر الشامل يتعارض مع القانون رقم 22 لعام 2009 بشأن حركة المرور والنقل البري.
قال زكي يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026: "طالما أن مركبات نقل الفحم تستوفي المتطلبات الفنية، بما في ذلك عدم تجاوز حد الحمولة المنظم، فلا يمكن حظرها تماماً من الطرق العامة. إن تعليمات الحظر الشامل التي أصدرها الحاكم تتعارض على الأرجح مع معايير قانون المرور على الطرق".
وأكد زكي أن الفحم سلعة حيوية لاحتياجات الطاقة الوطنية، بما في ذلك محطات الطاقة البخارية (PLTU)، وفقاً لما ينص عليه قانون التعدين. وأشار إلى أن السياسة المحلية قد تتعارض مع توجه الحكومة المركزية في عهد الرئيس برابوو سوبيانتو لتعزيز أمن الطاقة.
وحذر من احتمالية حدوث اضطرابات في إمدادات الفحم لمحطات الطاقة البخارية، مما يؤثر على توافر الكهرباء للصناعة والجمهور. وأضاف: "إذا تعطل التوزيع، فلن يؤثر ذلك على الصناعة فحسب، بل سيؤثر أيضاً على عامة الناس. فستكون انقطاعات التيار الكهربائي أو نقص إمدادات الطاقة عواقب يتحملها الجمهور".
وأكد زكي أن هذه السياسة قابلة للطعن قانونياً من خلال القضاء الإداري للقرارات الإدارية، أو المراجعة المادية أمام المحكمة العليا للوائح الحاكم.