يخوض عضو مجلس ولاية نيويورك، أليكس بوريس، الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في 23 يونيو لمقعد مفتوح في مجلس النواب الأمريكي في مانهاتن، معتبراً أن على واشنطن تبني قواعد للسلامة والشفافية لأكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي قوة. وقد أثار هذا الموقف إنفاقاً معارضاً من لجنة عمل سياسي خارقة (super PAC) مؤيدة للذكاء الاصطناعي، في حين دعمت حملته شبكة منفصلة مرتبطة بشركة Anthropic، مما زاد من حدة وتكلفة هذا السباق الانتخابي المزدحم.
جعل بوريس، وهو ديمقراطي يمثل الدائرة الثالثة والسبعين في مجلس ولاية نيويورك، سياسة الذكاء الاصطناعي قضية محورية في حملته الانتخابية لمقعد الدائرة الثانية عشرة في الكونغرس عن ولاية نيويورك. وقد أشار إلى عمله في قانون السلامة والتعليم المسؤول للذكاء الاصطناعي في نيويورك، المعروف باسم قانون RAISE، والذي وصفه مسؤولو الولاية بأنه إطار عمل "رائد وطنياً" للشفافية والإبلاغ عن الحوادث المتعلقة بنماذج الذكاء الاصطناعي "الحدودية". (governor.ny.gov)