أماندا باينز تكشف عن فقدان 28 رطلاً بفضل أوزمبيك

فتحت أماندا باينز الحديث عن رحلتها في فقدان الوزن، مشيرة إلى أنها فقدت 28 رطلاً بفضل أوزمبيك. النجمة السابقة في طفولتها، التي تبلغ الآن 39 عاماً، شوهدت مؤخراً أنحف خلال نزهة عادية في لوس أنجلوس. إنها تجمع بين الدواء وبيلاتيس لكنها تعترف بأنها لا تزال تريد فقدان المزيد.

أوه، عزيزتي، أماندا باينز تقدم الواقع الحقيقي في تحولها! الشهر الماضي، أعادت النجمة الكبيرة تحديث متابعيها على إنستغرام حول صعودها وهبوطها في فقدان الوزن. كانت صريحة بشأن استخدام أوزمبيك، تلك الحقنة GLP-1 الشائعة التي يتحدث عنها الجميع لإنقاص الوزن. واستمعوا لهذا: انخفض وزنها 28 رطلاً صلبة، وتصل الآن إلى 152. لكن التويست - تعتقد أنها «لا تزال [تبدو] كبيرة» ولديها أهداف لفقدان المزيد. لماذا؟ تلك الصور المزعجة للصحفيين التي تلتقطها غير مستعدة وتجعلها تشعر بأي شيء سوى الثقة. نشعر بذلك! 😩

تقدم سريعاً إلى الأحد 14 ديسمبر، ولم يتمكن المعجبون من تفويت خروجها في LA. مرتدية جينز ممزق، تيشرت ليدي غاغا «MAYHEM»، ونظارات شمسية كبيرة (مرحباً، وضع السرية!)، حافظت أماندا على أسلوب عادي أثناء سيرها في الأرصفة. بالتأكيد، لم تكن تتظاهر، لكن المصورين؟ يجدون دائماً طريقة. التقطت Daily Mail اللحظة، وأضاءت وسائل التواصل الاجتماعي بصور لجسمها الأنحف بشكل ملحوظ. لا مجال لأناقة السجادة الحمراء هنا - فقط أعمال يومية حقيقية. لكن دعونا نوضح: هذا ليس سحر أوزمبيك فقط. أماندا تحضر دروس بيلاتيس صباحية مبكرة بانتظام، تبني عادات صحية يشجعها الجميع عليها. 💪

بالطبع، أوزمبيك ليس خالياً من الدراما - نقص التوريد لمرضى السكري، آثار جانبية محتملة، ومنتقدون يسمونه اختصاراً لقمع الجوع. واجهت أماندا عقبة مع زيادة وزن على الطريق، لكنها تستمر. وبينما يتعرض المشاهير الذين يستخدمونه لفقدان الوزن للانتقاد، يشعر الناس بتعاطف كبير مع أماندا بعد سنواتها الصعبة. إنها لا تسعى لمظهر هيكلي؛ إنها عن الشعور بالراحة في جلدها، خاصة تحت تلك الكاميرات اللارحمة. إذن، هل تحول أماندا المتوهج بداية عودة واثقة، أم مجرد الهدوء قبل مزيد من فوضى هوليوود؟ شارك أفكارك! 🔥

مقالات ذات صلة

Realistic illustration contrasting social stigma: neutral for overweight, positive for exercise weight loss, negative for Ozempic users.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Study finds people who use Ozempic-like drugs for weight loss face added stigma

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

People who lose weight using GLP-1 medications such as Ozempic and Wegovy may be judged more negatively than those who lose weight through diet and exercise — and even more negatively than people who do not lose weight at all — according to a new study led by Rice University psychologist Erin Standen.

Teddi Mellencamp, the Real Housewives of Beverly Hills alum, spilled on her podcast that she begged her doctor for GLP-1 weight-loss drugs while battling cancer. She gained weight from steroids but got shut down. Joking about the irony, she quipped about living her best life without the meds.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Young Indians are turning to diabetes drugs Ozempic and Mounjaro for rapid weight loss before weddings and job interviews, as experts warn of cosmetic misuse, grey market dangers, and rising lookism. These GLP-1 drugs are meant for obesity and diabetes, not vanity purposes, doctors emphasize.

Many adults with type 2 diabetes who pause GLP-1 medications such as semaglutide (Ozempic) later resume treatment, according to research scheduled for presentation at ENDO 2026 in Chicago.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

Jayda Cheaves fired back at a TikTok user who shaded her face and aging. In a stitched video, she hit with 'and you ’bout to be a nurse?' while spilling on her Accutane journey. The internet is eating it up. 🔥

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض