رفضت محكمة استئناف فيدرالية طلباً عاجلاً من الرئيس السابق جو بايدن لمنع وزارة العدل من نشر تسجيلات صوتية ونصوص للمقابلات التي أجراها مع كاتب مذكراته. وقد أرجأت المحكمة تنفيذ قرارها حتى 3 أغسطس لمنح بايدن فرصة للنظر في إمكانية تقديم طعون إضافية.
رفضت هيئة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة كولومبيا في وقت متأخر من يوم الاثنين طلب الرئيس السابق جو بايدن للحصول على أمر قضائي كان سيوقف نشر التسجيلات الصوتية ونصوص المقابلات التي أجراها مع كاتب مذكراته مارك زونيتزر.
وعلقت الهيئة تنفيذ قرارها حتى 3 أغسطس، مما يمنح بايدن وقتاً لطلب مزيد من الإجراءات القانونية.
وتعود المواد محل النزاع إلى مقابلات أجراها زونيتزر مع بايدن في عامي 2016 و2017 أثناء عمله على مذكرات بايدن "عدني يا أبي" (Promise Me, Dad)، كما تتعلق بعمل زونيتزر على مذكرات سابقة لبايدن بعنوان "وعود يجب الوفاء بها" (Promises to Keep). وكان المحققون الفيدراليون قد طلبوا لاحقاً الحصول على التسجيلات كجزء من تحقيق المستشار الخاص روبرت ك. هور في تعامل بايدن مع وثائق سرية، وقد أشار تقرير هور لعام 2024 إلى أن مقابلات كاتب المذكرات ذات صلة بذاكرة بايدن وأدائه.
ويتم السعي للحصول على هذه المواد من خلال دعوى قضائية بموجب قانون حرية المعلومات رفعتها "مؤسسة التراث" (The Heritage Foundation) ومشروع الرقابة التابع لها، حيث جادلت المؤسسة بأن لدى الجمهور مصلحة قوية في الاطلاع على السجلات الأساسية التي أشار إليها تقرير هور.
وفي بيان نقلته صحيفة "ذا ديلي واير"، قال مشروع الرقابة: "يستحق الشعب الأمريكي أن يعرف من كان يدير البيت الأبيض حقاً" خلال فترة رئاسة بايدن، وعرّفت المؤسسة جيف كلارك كنائب لرئيس التقاضي لديها.
وما لم ينجح بايدن في الحصول على أمر قضائي إضافي، فقد توفر الحكومة التسجيلات والنصوص بمجرد انتهاء فترة التعليق المؤقت للمحكمة في 3 أغسطس.