أصدر مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس هذا الأسبوع نتائج تشريح جثة الطفل إيليا هيرن، البالغ من العمر 5 سنوات، والذي عُثر عليه ميتاً داخل حاوية نفايات في بانوراما سيتي في يوليو الماضي. وذكر المسؤولون أن الطفل تعرض لإصابات بليغة نتيجة عنف مفرط مارسه صديق والدته، مالك برايسون غاديس. ويواجه غاديس تهماً بالقتل ولا يزال رهن الاحتجاز.
تم العثور على إيليا هيرن في 12 يوليو 2025، عارياً وملفوفاً ببطانية داخل حاوية نفايات في المجمع السكني رقم 8200 بشارع فان نايس بوليفارد. وكشف تقرير التشريح عن كسور في العظام وكدمات وجروح، بالإضافة إلى كسر في الفك وسن مفقود وخدوش في الرأس وكسر في الضلع وتمزق في الكبد. وبحسب تقرير مكتب الفاحص الطبي وتصريحات الشرطة، أظهرت العديد من الإصابات علامات التئام، مما يشير إلى تعرضه لإساءة معاملة سابقة. وذكر مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس أن الطفل، الذي كان مصاباً بالتوحد، قد ضُرب حتى الموت في شقة تبعد حوالي نصف ميل في اليوم السابق. كان إيليا يعيش مع والدته التي كانت على علاقة بـ غاديس، البالغ من العمر 21 عاماً. ووصفه جده لقناة KNBC بأنه كان محباً وبارعاً في التكنولوجيا رغم تأخره في النطق قائلاً: "كان مصاباً بالتوحد، لكن ذلك لم يعقه. كان بإمكانه استخدام هاتفك أو أي جهاز لوحي والتعامل معه ببراعة".