في مقابلة حصرية في كييف، سأل بن شابيرو محرر ديلاي واير السابق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن الاتهامات بقمع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وتجنيد الرجال قسراً في الجيش. دافع زيلينسكي عن سياسات أوكرانيا الدينية كجهود للقضاء على التأثير الروسي ووصف التعبئة بأنها إجراء ضروري في زمن الحرب. يبرز هذا التبادل، الذي نُشر أصلاً في أبريل وأعيد نشره كأبرز الأحداث في 2025، التحديات في أوكرانيا وسط الحرب المستمرة مع روسيا.
أجرى بن شابيرو مقابلة وجهاً لوجه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف المتضررة من الحرب، مما يمثل واحدة من أوائل المرات التي يضغط فيها شخصية إعلامية أمريكية على القائد بشأن قضايا حرية الدين والتجنيد العسكري.
بدأ شابيرو بالحديث عن اتهامات بقمع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. «لقد كثرت الاتهامات بأن هناك قمعاً لحرية الدين في أوكرانيا، خاصة بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية»، قال شابيرو. «ربما يمكنك الرد على الاتهامات بأن هناك قيوداً على حرية الدين بالنسبة للأرثوذكس الروس في أوكرانيا».
رد زيلينسكي مشيراً إلى اجتماع حديث شهده شابيرو مع قادة 15 طائفة دينية من المجلس الأوكراني الجامع للكنائس والمنظمات الدينية. «نعقد اجتماعات مثل هذه مرتين أو ثلاث في السنة، وأزور حقاً بعض مواقع الكنائس»، قال زيلينسكي. «أعتقد أن ما لدى أوكرانيا هو أكبر مجلس كنائس في أوروبا. جميع كنائسنا موحدة—ديانات مختلفة، مؤمنون مختلفون، وجميعها موحدة».
بينما ينفي الضغط العام على المؤسسات الدينية، اعترف زيلينسكي بإجراءات ضد الكنائس المرتبطة بالاستخبارات الروسية. «كنيسة موسكو هي مجرد وكالة أخرى للـKGB»، قال. «الجميع يعرف أن خدمات الأمن الخاصة الروسية تسيطر على الكنيسة». شرح أن قانون 2024 يحظر المنظمات الدينية ذات الروابط بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية لمنع تأثير موسكو. عبرت هيومن رايتس ووتش عن مخاوف بشأن نطاق القانون الواسع، الذي قد يؤثر على الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، التي تأسست في 1990 بعد انفصالها عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
واقفاً خارج كاتدرائية القديسة صوفيا، موقع تراث عالمي لليونسكو مع أساسات وضعت في 1011، أكد زيلينسكي على التراث المسيحي القديم لأوكرانيا. «صوفيا أقدم من عاصمة روسيا وأي كنائس لديهم»، قال. «لم يُغلق أحد شيئاً أو أحداً. لكن لا يمكن أن تكون وكالة KGB الروسية تسيطر على الكنيسة في أوكرانيا».
ثم أثار شابيرو تقارير عن رجال «يُلتقطون من الشوارع» للتجنيد، وهي ادعاء كرره نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أثناء زيارة زيلينسكي للمكتب البيضاوي في مارس. وصف زيلينسكي ذلك بأنه «تعبئة عسكرية» بموجب القانون الطارئ بعد غزو روسيا في 2022. «البلاد في حالة حرب»، قال. «لهذا السبب لدينا تعبئة».
أبرز أن 600,000 إلى 800,000 أوكراني تطوعوا للخدمة وقلل من التجنيد القسري كونه «ليس هائلاً» أو «الأمر الرئيسي الذي يصف أوكرانيا اليوم». شدد زيلينسكي على الشفافية وجهود مكافحة الفساد: «لا يجب أن نخفيه كفساد... أوكرانيا تظهر بوضوح أنها تقاتل باستمرار ضد مثل هذه الجوانب. لكن تلك حالات فردية نوعاً ما».