وزع المجلس المركزي للتعليم الثانوي هذا الأسبوع مجموعة أدوات خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي على مديري المدارس، يحثهم فيها على دعم نظامه الجديد للتصحيح الرقمي لاختبارات الصف الثاني عشر.
أرسلت المكاتب الإقليمية وثيقة بعنوان "مواد للمديرين" تحتوي على نصوص جاهزة ليقرأها المديرون. وقد وصف أحد النصوص المجلس بأنه "استباقي للغاية ومتعاطف وتواصلي"، كما طلب من الطلاب عدم القلق بشأن المشكلات التقنية. ونشرت مئات المدارس، بما في ذلك مدارس "كيندريا فيديالايا" و"جواهر نافودايا فيديالايا"، مقاطع فيديو على إنستغرام تكرر هذه النقاط. بينما رفض بعض المديرين ذلك، مؤكدين أنهم يفضلون تسليط الضوء على مخاوف الطلاب بدلاً من ذلك. وبشكل منفصل، يدرس المجلس فرض عقوبة على المورد "كومت إديوتك" (Coempt Edutech) بعد رصد 5000 مسح ضوئي غير واضح و23 ورقة إجابة غير مطابقة. وكانت الشركة، المعروفة سابقاً باسم "غلوبارينا تكنولوجيز" (Globarena Technologies)، قد واجهت إلغاء عقدها في ولاية تيلانغانا عام 2019 بسبب أخطاء تقييم مماثلة. وبحلول 26 مايو، تقدم ما يقرب من طالب واحد من بين كل أربعة من إجمالي 1.8 مليون طالب في الصف الثاني عشر بطلب للحصول على نسخ رقمية من أوراقهم، وهو أكثر من ضعف الرقم المسجل في العام الماضي.