بدأ قادة من منطقة الساحل في كينيا، بقيادة وزراء ورئيس مجلس الشيوخ، سلسلة اجتماعات عامة لتشجيع السكان على التسجيل في سجلات الناخبين ودعم الرئيس ويليام روتو في انتخابات عام 2027.
يعمل القادة، بمن فيهم الوزيران حسن جوهو وسليم مفوريا إلى جانب رئيس مجلس الشيوخ أماسون كينغي، بالتعاون مع حكام مناطق الساحل لزيارة جميع الدوائر الانتخابية البرلمانية.
وقد زاروا بالفعل مناطق مثل ليكوني وماتوجا وكالوليني وجومفو، وهم الآن في مفايتا. ويسعون إلى حث السكان على استخراج بطاقات الهوية الوطنية والتسجيل للمساهمة في تقديم أربعة ملايين صوت.
وأشار السيناتور محمد فكي إلى أن منطقة الساحل تمتلك القدرة على توفير تلك الأصوات، لكن التحدي يكمن في عزوف الناس عن استلام بطاقات الهوية، في حين لا يدعم بعض قادة المعارضة هذه الخطة.