أعلنت شركة كوكا كولا عن خططها لفتح مصنع جديد في الإسكندرية وزيادة عدد موظفي مركزها الرقمي في القاهرة إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2027. تمت مناقشة هذه التوسعة خلال اجتماع في المنتدى الاقتصادي العالمي بين وزراء مصريين ومسؤولي الشركة. أكد الوزراء التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية مستقرة.
في اجتماع عقد يوم الأربعاء 21 يناير 2026 على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، أفاد مسؤولو شركة كوكا كولا بتوسعاتها في مصر. يشمل الخطط افتتاح مصنع جديد في الإسكندرية، بالإضافة إلى زيادة عدد موظفي المركز الرقمي في القاهرة من 170 موظفًا حاليًا إلى 450 بحلول عام 2027. يدعم هذا المركز عمليات الشركة في 27 دولة.
شارك في الاجتماع وزير المالية المصري أحمد كوجوك، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب، وسيو كوكا كولا إتش بي سي زوران بودجانوفيتش، ومايكل غولتزمان نائب رئيس تنفيذي أول للسياسات العالمية والاستدامة في كوكا كولا.
أعرب كوجوك والخطيب عن التزام الحكومة المصرية بتوفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة مع سياسات مالية وتجارية متسقة، مشددين على أن مصر تمثل مركزًا إقليميًا استراتيجيًا يتيح للشركات متعددة الجنسيات توسيع عملياتها في الأسواق الإقليمية والدولية الأوسع.
ركز الوزيران على أولويات الحكومة في توطين الصناعة وتطوير سلاسل التوريد المحلية، معتبرين الشركات متعددة الجنسيات شركاء استراتيجيين في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
قال غولتزمان إن مصر تشكل 'مركزًا محوريًا' لعمليات الشركة الإقليمية، مشيرًا إلى بنيتها التحتية الصناعية المتقدمة وقدراتها اللوجستية القوية وموارد بشرية مؤهلة. أكد التزام كوكا كولا بالشراكة طويلة الأمد والتوسع الصناعي المستدام في السوق المصرية.
بالإضافة إلى المصنع الجديد، أسفت الشركة مؤخرًا خط إنتاج جديد في مصنع موجود. غطت المناقشات أيضًا التعاون في التصنيع المستدام والنمو الأخضر كجزء من أهداف التنمية الاقتصادية الأوسع لمصر.