الشعاب المرجانية تحتضن ميكروبات فريدة ذات إمكانات طبية

اكتشف علماء أن الشعاب المرجانية تحتوي على مجتمعات متنوعة من الميكروبات، التي لم يكن الكثير منها معروفاً من قبل، وتنتج مركبات ذات استخدامات محتملة في الطب والتكنولوجيا الحيوية. تأتي هذه النتائج من دراسة واسعة النطاق عبر المحيط الهادئ.

فحص فريق دولي عينات ميكروبيوم من 99 شعاب مرجانية عبر 32 جزيرة في المحيط الهادئ. وقد نجحوا في إعادة بناء جينومات 645 نوعاً ميكروبياً، أكثر من 99 بالمئة منها لم يتم وصفها جينياً من قبل. تعيش هذه الميكروبات بشكل وثيق مع الشعاب المرجانية المضيفة، وتتضمن نطاقاً أوسع من مجموعات الجينات التخليقية الحيوية مقارنة بما تم تسجيله في أي مكان آخر في المحيط.

مقالات ذات صلة

كشفت دراسة جديدة أن البكتيريا التي تعيش داخل الأسماك البحرية تؤدي دوراً رئيسياً في إنتاج كربونات الكالسيوم، مما يؤثر على صحة المحيطات وتخزين الكربون. وتتحدى هذه النتائج الافتراضات السابقة التي كانت تشير إلى أن الأسماك وحدها هي المسؤولة عن هذه العملية. وقاد باحثون من جامعة ميامي هذا العمل الذي نُشر في دورية PLOS Biology.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

خرجت الشعاب المرجانية في أرخبيل هوتمان أبرولوس قبالة سواحل أستراليا الغربية سليمة تقريباً من موجة حر بحرية طويلة في أوائل عام 2025، والتي دمرت الشعاب المرجانية في مناطق أخرى. ولم يجد الباحثون بقيادة كيت كويجلي من جامعة أستراليا الغربية أي ابيضاض أو نفوق كبير خلال عمليات المسح التي أجريت في يوليو 2025. ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على أسرار محتملة للقدرة على تحمل الحرارة يمكن أن تساعد في حماية الشعاب المرجانية عالمياً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض