شكل وزير الطرق والنقل ديفيس كيرشير فريقاً خاصاً للتحقيق في الحوادث التي تعرضت لها الطائرات الكينية في الصومال وجنوب السودان. وقد تم الإعلان عن تشكيل الفريق في الجريدة الرسمية في 24 أبريل بموجب المادة 53(4) من قانون الطيران المدني، وسيتولى الفريق مراجعة التقارير الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية وتقديم توصيات بشأن تدابير السلامة.
أصدر وزير الطرق والنقل ديفيس كيرشير قراراً في 24 أبريل يقضي بتشكيل فريق التحقيق في حوادث الطائرات، مستنداً إلى الصلاحيات الممنوحة له بموجب المادة 53 (4) من قانون الطيران المدني، الفصل 394. وينص الإشعار على: "ممارسةً للصلاحيات المخولة بموجب المادة 53 (4) من قانون الطيران المدني، يقرر وزير الطرق والنقل إنشاء فريق التحقيق في حوادث الطائرات".
يترأس الفريق الكابتن بيتر مارانجا، مع فريدريك كابونجي كرئيس مشارك والمهندس فريدريك أجري أوبوت كنائب للرئيس. ويضم الفريق في عضويته أيضاً الكابتن ندواتي هيرمان نجاما، والمقدم المتقاعد مايك مولوا، وإيفانتوس كاما، والكابتن فالنتين ويندو، وجيمس موانجي. أما سكرتارية الفريق المشتركة فتضم كلاً من بريندا موانجو، وماثياس أومباسا، وألبرت موانجيكا.
تتمثل مهمة الفريق في مراجعة التقارير الأولية المتعلقة بحوادث الطائرات المسجلة في كينيا أو التي تشغلها جهات كينية في الصومال وجنوب السودان خلال السنوات الخمس الماضية. وسيعمل الفريق على التحقيق في القضايا ذات الصلة، وفحص البيانات والمواد المتاحة، وإجراء المقابلات، والاستعانة بخبراء إضافيين عند الضرورة.
يأتي هذا الإجراء عقب حوادث مثل تحطم طائرة من طراز DHC-5D Buffalo بالقرب من مقديشو في مارس 2025، مما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الطاقم الكيني، وتحطم طائرة شحن في ولاية الوحدة بجنوب السودان في نوفمبر 2025، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم مواطن كيني. وقد مُنح الفريق مهلة شهرين من تاريخ الإعلان في الجريدة الرسمية لتقديم تقريره وتوصياته المتعلقة بالسلامة إلى الوزير.