تسعى شركة ريس تك للحلول المتجددة في مصر إلى تحقيق مبيعات تقدر بمليار جنيه مصري في عام 2026، مدفوعة بزيادة سريعة في الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية في السوق المحلي، وفقاً لقول رئيس الشركة إبراهيم جمال. يمثل هذا الهدف مضاعفة حجم الأعمال مقارنة بعام 2025 الذي بلغت فيه الإيرادات حوالي 500 مليون جنيه.
أعلن إبراهيم جمال، رئيس مجلس إدارة شركة ريس تك، عن خطط الشركة لتحقيق مبيعات تصل إلى مليار جنيه مصري في عام 2026، مدعومة بتبني متسارع للطاقة الشمسية في القطاعات الزراعية والصناعية، بالإضافة إلى التطبيقات خارج الشبكة. تأسست الشركة في عام 2015 كمقاول للتركيب، ثم توسعت في عام 2019 لتشمل الاستيراد المباشر، مما جعلها من اللاعبين الرئيسيين في سوق الطاقة الشمسية المصرية.
توفر ريس تك حلولاً متكاملة لمحطات الطاقة الشمسية، بما في ذلك العواكس والألواح الشمسية والبطاريات ومنتجات الحماية. كان نقطة تحول هامة استيراد عواكس V&T الصينية المصممة خصيصاً لأنظمة ضخ المياه، حيث حصلت الشركة على وكالة حصرية بفضل التزامها بانضباط الأسعار والمخزون الثابت والخدمة بعد البيع. وصف جمال هذه العواكس بأنها موثوقة للغاية بسبب معدلات الفشل المنخفضة وأنظمة التشغيل السلسة وقدرات التحكم عن بعد.
تمتلك الشركة شبكة توزيع تضم نحو 50 موزعاً، بما في ذلك 10 موزعين رئيسيين و30 إلى 40 فرعياً، مركزة في المناطق الزراعية الرئيسية عبر البلاد. تتبع الشركة سياسة حماية السوق لضمان هوامش الموزعين واستقرار طويل الأمد. بالإضافة إلى العواكس، تشمل محفظة الشركة بطاريات Snobly والكابلات ومنتجات الحماية، وتوزع ألواح شمسية من JA Solar وLONGi، وأخيراً حصلت على وكالة حصرية لألواح AIKO في مصر.
للتخفيف من اضطرابات التوريد وتقلبات السوق، تحافظ ريس تك على مخزون يكفي لثلاثة إلى أربعة أشهر من الطلب. يتوقع جمال أن ترتفاع أسعار الألواح الشمسية عالمياً سيرفع قيمة السوق الشمسية في مصر طوال عام 2026.