حدد مهندسون في منشأة سانفورد للبحوث تحت الأرض في ولاية ساوث داكوتا سبب الانعكاسات غير المتوقعة لتدفق الهواء أثناء العواصف المطرية الغزيرة. وأظهرت نتائجهم أن المياه المتساقطة في بئر المنجم تعمل كالمكبس، مما يدفع الهواء عبر الأنفاق. وقد نُشر البحث هذا العام في دورية متخصصة في التعدين.
رُصدت هذه الظاهرة لأول مرة من قبل مهندس التعدين جيسون كونوت بعد انضمامه إلى المنشأة في عام 2019. فخلال هطول الأمطار الغزيرة، كانت أنماط تدفق الهواء تضعف أو تنعكس، مما يؤثر على نظام التهوية في البئر رقم 5.
قام كونوت وزملاؤه بتركيب مستشعرات تدفق الهواء من نوع Maestro في المستوى 2000. وأكدت البيانات المستمدة من المستشعرات، إلى جانب النمذجة الرياضية المقتبسة من دراسات أنظمة الصرف الصحي، أن فائض المياه المتدفق أسفل البئر يدفع كميات كبيرة من الهواء.
نُشرت الورقة البحثية، التي تحمل عنوان "تأثيرات تدفقات المياه على نظام تهوية المنجم: دراسة حالة"، في دورية Mining, Metallurgy & Exploration، وشارك في تأليفها باحثون من جامعة ساوث داكوتا ماينز.
وذكر مسؤولو المنشأة أن هذا العمل يعزز من دقة التوقعات المتعلقة بسلامة التهوية أثناء العواصف وحالات الطوارئ. وقد أكمل كونوت الدراسة أثناء أدائه لدوره الوظيفي بدوام كامل وحصوله على درجة الماجستير.