طور باحثون نموذجاً ثلاثي الأبعاد يوضح أن رياحاً واسعة في الوشاح تتجه نحو الشرق هي التي تمد بركان يلوستون بالصهارة، بدلاً من عمود حراري عميق من لب الأرض.
قام فريق من معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم ببناء هذا النموذج لغرب أمريكا الشمالية. ويربط النموذج بين الرياح وبقايا صفيحة فارالون المنغرزة، ويوضح كيف يخلق التدفق قناة مائلة نحو الجنوب الغربي عبر الغلاف الصخري. تسمح هذه القناة للمواد الساخنة من الغلاف الموري بالصعود وتشكيل نظام هائل من الصهارة تحت فوهة البركان. وقد شهد يلوستون ثورانين بركانيين هائلين خلال الـ 2.1 مليون سنة الماضية. وتتوافق الدراسة، التي نُشرت في دورية ساينس، مع البيانات الجيوفيزيائية والجيوكيميائية المتاحة، وتقدم إطاراً موحداً لفهم كيفية تطور واستمرار الأنظمة الصهارية الكبيرة تحت البراكين العملاقة في جميع أنحاء العالم.