براكين
حدد الباحثون الانفجارات البركانية، على الأرجح في أيسلندا، كمصدر لارتفاع البلاتين الغامض في نوى الجليد في غرينلاند منذ 12,800 عام. يستبعد هذا الاكتشاف وجود مذنّب أو اصطدام كويكب وقد حدث بعد عقود من بداية فترة البرودة في العصر الجاف الأصغر. تقدم الدراسة رؤى جديدة حول التحولات المناخية المفاجئة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
طور باحثون من معهد فيزياء الكرة الأرضية بباريس ومركز GFZ Helmholtz طريقة كشف الجيرك التي تحدد الحركات الأرضية الدقيقة الناتجة عن اختراقات الماغما باستخدام مقياس زلزالي عريض النطاق واحد. تم اختبارها على مدى عقد في بيتون دي لا فورنيز على لا ريونيون، حيث تنبأ النظام بنسبة 92% من 24 ثورانًا بين 2014 و2023، مقدمًا تحذيرات من دقائق إلى ثماني ساعات مسبقًا. كشفت حوالي 14% من الإنذارات عن حركات الماغما دون حدوث ثورات.
تتبع الباحثون إشارات الاهتزازات في أعماق بركان أولدوينيو لينغاي في تنزانيا، وحددوا مواقعها في ثلاثة أبعاد لأول مرة. يكشف الدراسة عن اهتزازات مترابطة في أعماق متفاوتة، مما يوفر رؤى حول حركة الصهارة والغاز. أنتج الماغما السائل والبارد لهذا البركان الكربوناتي الفريد نتائج غير متوقعة يمكن أن تحسن التنبؤ بالثورانات.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
يقترح العلماء أن الانفجارات البركانية المتفجرة منذ مليارات السنين نقلت الماء من داخل المريخ إلى مناطق خطوطه الاستوائية، مكونة طبقات سميكة من الجليد تحت السطح. يفسر هذا الآلية الجليد المكتشف بالرادار في أسخن منطقة في الكوكب دون الاعتماد على تغييرات في ميل المحور المريخي. قد يساعد هذا الاكتشاف المهمات البشرية المستقبلية من خلال توفير موارد مائية يمكن الوصول إليها.