سرحت مؤسسة إيثيريوم 54 موظفاً وقلصت ميزانيتها السنوية بنحو 40 بالمئة في 23 يونيو كجزء من عملية إعادة هيكلة. وتأتي هذه التخفيضات في أعقاب إطلاق "إيث لابس" (EthLabs)، وهي منظمة بحثية جديدة، في اليوم السابق. ووصف المسؤولون هذه التغييرات بأنها تحول نحو هيكل أكثر مرونة يركز على أولويات البروتوكول الأساسية.
في 23 يونيو، أعلنت المؤسسة غير الربحية أنها سرحت حوالي 20 بالمئة من قوتها العاملة بعد مراجعة استمرت لأشهر. وستعمل المنظمة على حصر نطاق عملها في تعزيز البروتوكول، وحماية الخصوصية، وتحسينات التوسع، مع تحويل نظام التعويضات إلى عملة إيثيريوم (ETH) والعملات المستقرة.
وقال فيتاليك بوتيرين إن المؤسسة بدأت في انتقال لعدة سنوات نحو نموذج نمط الوقف الذي ينفق حوالي 5 بالمئة من الأصول سنوياً بعد عام 2030. وأشار باستيان أو، المدير التنفيذي المشارك المؤقت، إلى أن هذه التغييرات ستجعل العمليات متماشية مع القيود التقنية للشبكة.
تتزامن هذه الخطوات مع نشاط قياسي للمستخدمين على شبكة إيثيريوم، إلا أنها تأتي في ظل استمرار ضعف سعر عملة إيثيريوم (ETH)، التي انخفضت بأكثر من 44 بالمئة منذ بداية العام. وقد وصف جوزيف شالوم من شركة "شارب لينك" وأناتولي ياكوفينكو من شركة "سولانا" إعادة الهيكلة بأنها خطوة إيجابية نحو تحقيق قدر أكبر من اللامركزية.