قامت الحكومة الإثيوبية بقيادة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد بتوسيع نطاق خدمة التأمين الصحي المجتمعي في جميع الأقاليم. وفي العام المالي 2017، استفاد أكثر من 63 مليون مواطن من هذه الخدمة، حيث دعمت الحكومة رسوم العضوية لـ 19 مليون منهم. تضمن هذه المبادرة الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة دون تحمل تكاليف باهظة للفئات الأكثر احتياجاً.
أديس أبابا، 23 ميغابيت 2018 (فانا) - تنفذ الحكومة الإثيوبية، في أعقاب اليانصيب الوطني، استراتيجيات متنوعة لتعزيز صحة وإنتاجية المواطنين تحت قيادة رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد. ومن بين هذه الاستراتيجيات، تم توسيع نطاق التأمين الصحي المجتمعي (CBHI) بشكل كبير لضمان الوصول إلى رعاية عالية الجودة خلال حالات المرض المفاجئة. تغطي الخدمة المواطنين الأكثر احتياجاً غير القادرين على الدفع من خلال إعانات حكومية. وقد تم تنفيذ البرنامج في جميع الأقاليم وإدارات المدن، حيث استفاد منه أكثر من 63 مليون شخص في العام المالي 2017، مع دعم الحكومة لرسوم 19 مليون منهم، بينما تم تسجيل أكثر من 13.7 مليون أسرة كأعضاء. أطلقت إثيوبيا نظام التأمين الصحي المجتمعي مؤخراً، لكنها حققت نمواً سريعاً مقارنة بالدول الأفريقية الأخرى. ويجري حالياً دمج البرنامج مع نظام الهوية الوطنية في إطار جهود الرقمنة، مع العمل المستمر لضمان الاستدامة المالية، كما يتم توظيف التكنولوجيا لتقديم خدمات غير ورقية.