صرحت رئيسة هيئة أمن شبكات المعلومات في إثيوبيا بأن البلاد تعطي الأولوية للأمن السيبراني كاستراتيجية جوهرية للتنمية والأمن الوطنيين.
أدلت السيدة تيجيست حامد، المديرة العامة لهيئة أمن شبكات المعلومات، بهذه التصريحات خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في أديس أبابا. وأشارت إلى أن الأمن السيبراني قد تحول من مجرد مسألة تقنية إلى أولوية استراتيجية دولية. وأضافت أن النظام البيئي الرقمي الآمن يشكل ركيزة أساسية للسيادة الوطنية، وأن إثيوبيا تظل ملتزمة ببناء بيئة رقمية موثوقة. وقد أصدرت إثيوبيا أول سياسة وطنية للأمن السيبراني في عام 2004، وقامت بتحديثها في عام 2017 لمواجهة التهديدات الحديثة. كما تم إعداد قوانين تغطي حماية البنية التحتية للمعلومات الحساسة، وحماية البيانات الشخصية، والمعاملات الإلكترونية، والجرائم السيبرانية.